العودة للتصفح الطويل البسيط البسيط الرجز
وروض عن صنيع الغيث راض
كشاجموَرَوْضٍ عَنْ صَنِيْعِ الغَيْثِ رَاضٍ
كَمَا رَضِيَ الصَّدِيْقُ عَنِ الصَّدِيْقِ
إِذَا مَا الْقَطْرُ أَسْعَدَهُ صَبُوحَاً
أَتَمَّ لَهُ الصَّنِيْعَةَ فِي الغَبُوقِ
يُعِيْرُ الرِّيْحَ بِالنَّفَحَاتِ رِيْحَاً
كَأَنَّ ثَرَاهُ مِنْ مِسْكٍ سَحِيْقِ
كَأَنَّ الطَّلَّ مُنْتَثِرَاً عَلَيْهِ
بَقَايَا الدَّمْعِ فِي خَدِّ المَشُوقِ
كَأَنَّ غُصُونَهُ سُقِيَتْ رَحِيْقَاً
فَمَاسَتَ مِيْسَ شُرَّابِ الرَّحِيْقِ
كَأَنَّ شَقَائِقَ النُّعْمَانِ فِيْهِ
مُخَضَّرَةً كُؤُوسٌ مِنْ عَقِيْقِ
كَأَنَّ النَّرْجِسَ البَرِّيَّ فِيْهِ
مَدَاهِنُ مِنْ لُجَيْنٍ لِلْخَلُوقِ
يُذَكِّرُنِي بَنَفْسَجُهُ بَقَايَا
صَنِيْعِ اللَّطْمِ فِي الخَدِّ الرَّقِيْقِ
قصائد مختارة
فإن تنج منها يا أبان مسلما
الحارث المخزومي فَإِن تَنجُ مِنها يا أَبانُ مُسَلَمّاً فَقَد أَفلَتَ الحَجّاجَ خَيلُ شَبيبِ
أبلغ سليمان أني عنه في سعة
الخليل الفراهيدي أَبلِغ سُلَيمانَ أَنّي عَنهُ في سَعَةٍ وَفي غِنىً غَيرَ أَنّي لَستُ ذا مالِ
رحيل 1
سامي مهدي رحلوا كلُّهم قبلَ هذا المساءْ رحلوا في الغبارِ الذي انبثَّ في قطراتِ المطرْ
لما أتاني ودر في مقلده
الشريف المرتضى لَمّا أَتاني ودُرٌّ في مقلَّدِهِ وَاِفتَرَّ يَبسم عَن مثلِ الّذي لَبِسا
الراعى
عزت الطيري يكسر مزمارا ويقامر
عُثمان يا ابن أخت يا عُثمان
سعدى بنت كريز عُثْمانُ يا ابْنَ أُخْتِ يا عُثْمانُ لَكَ الْجَمالُ وَلَكَ الْبَيانُ