العودة للتصفح الوافر الوافر المديد البسيط الخفيف البسيط
ما بال طفشيلك قد أخرت
كشاجممَا بَالُ طَفْشِيْلكَ قَدْ أُخِّرَتْ
عَنَّا وَمَا نَعْهَدُ تَأخِيْرَا
فَهَاتِهَا فِي حَلْيَهَا تُجْتَلَى
كَالرَّوْضِ إِذْ صُوِّرَ تَصْوِيْرَا
زَخَارِفُ الوَشْي وَأَلْوَانُهُ
تِبْرٌ مِنَ الجَوْهَرِ مَنْثُورَا
والجَزَرُ الغَضُّ بَأَرْجَائِهَا
يَحْكِي لَنَا فِيْهِ الدَّنَانِيْرَا
وَأَصْفَرٌ يَضْحَكُ فِي أَخْضَرٍ
كَأَنَّمَا وَاجَهَ مَهْجُورَا
والبَيْضُ فِيْهَا نَرْجِسٌ تِبْرُهُ
فِي فِضَّةٍ قُدِّرَ تَقْدِيْرَا
وَالزَّيْتُ قَدْ ضَيَّقَ أَنْفَاسَهَا
رِيّاً وَقَدْ عَمَّ الأَبَازِيْرَا
خَبِيْصَةٌ صَفْرَاءُ لَكِنَّهَا
تَحْوِي مِنَ النَّبْتِ عَقَاقِيرا
قصائد مختارة
أقلبك هام في هيف وغيد
يعقوب التبريزي أقلبك هام في هيف وغيد واتراب مهفهفة القدود
أتذكر يوم كنا في أليد
شبلي شميل أَتذكُر يَومَ كنّا في أليد وقد حشدت جوارينا صفوفا
أتملي من محاسنها
نسيب عريضة أتَملِّي من محاسِنها من بَعيدٍ وهي لا تَدري
أمست هموم ثقال قد تأوبني
أبو بكر الصديق أَمسَت هُمومٌ ثِقالٌ قَد تَأَوَّبُني مَثلُ الصُخورِ عِظامٌ هَدَّتِ الجَسَدا
يا نديمي بمهجتي أفديك
بهاء الدين العاملي يا نديمي بمهجتي أفديك قم وهات الكؤس من هاتيك
وغاظ مدحك أقواما وفي يدهم
أبو بكر الخوارزمي وغاظ مدحك أقواماً وفي يدهم لو طاوعوا الجود تقديمي وإحجامي