العودة للتصفح الوافر الطويل الخفيف الرجز الوافر
أأن قال لي صحبي تسل بغيرها
الراضي باللهأَأَنْ قالَ لِي صَحْبِي تَسُلَّ بِغَيْرِهَا
سَلَوْتُ وَهَلْ عَنْهَا أُصَادِفُ مَذْهَبا
وَلَيْلٍ أَضَاعَ الْخِلْوُ عِرْفَانَ طُولِهِ
تَرَى النَّجْمَ فِيهِ لاَ يَرُومُ تَغَيُّبَاً
وَعَقْرَبَهُ فِي الْغَرْبِ تَهْوِي كَأنَّهَا
تُشَكِّلُ فِي حَقِّ التَّشَابُهِ عَقْرَبَا
قَطَعْتُ مدَاهُ بِالأَمَانِي أَكُرُّهاً
إذَا قُلْتُ وَلَّى الْهَمُّ عَادَ فَاَنْصَبَا
وَأَزْرَقَ خَفَّاقٍ تَلُوحُ كَأنَّمَا
تَجَلَّدَ دَرْعاً أَوْ بِسَلْخٍ تَجَبَّبَا
نَأَتْ عَنْهُ أَذْيَالُ السَّحَائِبِ فَأَخْتَلَى
وَسَرَّبَ لِلتُّرْبِ الْقَذَى فَتَسَرَّبا
وَيَلْمَحُهُ لَمْحض الرَّياَحِ بِطِيبِهِ
فَيُرْعَدُ مِنْهُ الْجِسْمُ لَمْحاً مُحَبَّبا
وَإنِّي لَذُو صبْرٍ عَلَى رَغْمِ حَاسِدِي
أفَلِّقُ هَامَ النّاَئِبَاتِ تَعَقُّبا
وأُغْضِي عَلى بَعْضِ الأَذَى فَتُثِيرُنِي
عَوَاصِفُ ذَنْبِ الْحلْمِ شَرْقاً وَمَغْرباً
وَكَمْ مِنْ عَدُوٍّ قَدْ رَعَتْ لهَوَاتُهُ
مُنَابِتَ عِرضِي فاسْتَجَابَ مُكَذِّبا
وَثَبْتُ إلَيْهِ ذَا اعْتِزامٍ وَسَطْوَتِي
عَلَى الظُّلْمِ لاَ يَزْدَادُ إلاًَّ تَوَثُّبا
وَأَوْطَأْتُهُ ذُلاًّ يُبَاقِيهِ وسَمُهُ
وَأَنْشَبَ كَيْدِي فِيهِ ناباً ومَخْلَبا
وإنِّي امْرُؤٌ تَصْفُو مَوارِدُ رَأفَتِي
وَتَحْرُبُ سَطْوَاتِ الْعَدُوَّ الْمُحَرَّبَا
إذا عُدَّتِ الأَبْيَاتُ أَبْصَرْتَ بَيْتَنَا
كَأَن الثُّرَيَّا بالْبَنِيِّ مُطَنَّبَا
رُوَيْدَكَ إِنَّ النَّارَ تَظْهَرُ تَارَةً
ويَكْمُنُ في الأَحْجارِ مِنْهَا تَغَيُّبَا
قصائد مختارة
لقد زاد الحياة إلي بغضاً
عمران بن حطان لَقَد زادَ الحَياةَ إِلَيَّ بَغضاً وَحُبّاً لِلخُروجِ أَبو بِلالِ
إذا زلدوا نارا ليوم كريهة
الكميت بن زيد إذا زلدوا ناراً ليوم كريهة سبقنا إلى إيقادها من تَنَورَّا
وإذا خفت من خليل ملالا
أبو الحسن الجرجاني وإذا خِفتَ من خليلٍ ملالا فاستجر من صُدُوِده بالمسيرِ
لقد جدد البرهان ما اخلق الدهر
أبو الهدى الصيادي لقد جدد البرهان ما اخلق الدهر واحيا طريق القوم واتضح السر
ومنهل أقفر من ألقائه
أبو النجم العجلي وَمَنهَلٍ أَقفَرَ مِن أَلقائِهِ وَرَدتُهُ وَاللَيلُ في غِشائِهِ
وجاءت من أباطحها قريش
عدي بن الرقاع وَجاءَت مِن أَباطِحِها قُرَيشٌ كَسَيلٍ اَتى بيشَةَ حينَ سالا