قصائد عامه
كلما شئت أن أزورك يا إسما
ولي الدين يكن
كلما شئت أن أزورك يا إسما
عيل عاق السقام عما أشاء
سلامي على من لا يرد سلامي
بهاء الدين زهير
سَلامي عَلى مَن لا يَرُدُّ سَلامي
لَقَد هانَ قَدري عِندَهُ وَمَقامي
وليلة من الليالي الصالحه
بهاء الدين زهير
وَلَيلَةٍ مِنَ اللَيالي الصالِحَه
باتَت بِها الهُمومُ عَنّي نازِحَه
أما لو يفيد العتب لارتاح عاتبه
ولي الدين يكن
أما لو يفيد العتب لارتاح عاتبه
دعوه فهذا البرق لا بد كاذبه
أعلمت من حملوا على الأعواد
ولي الدين يكن
أعلمت من حملوا على الأعواد
أرايت كيف خبا ضياء النادي
ما هاج في الأطيار هذا النواح
ولي الدين يكن
ما هاج في الأطيار هذا النواح
روض أريض ونمير قراح
كلمني والمدام في فمه
بهاء الدين زهير
كَلَّمَني وَالمُدامُ في فَمِهِ
قَد نَفَحَت مِن حَبابِ مَبسِمِهِ
أعلمت الهوى الذي أخفيه
ولي الدين يكن
أعلمت الهوى الذي أخفيه
أي سر في القلب لم تعلميه
ومهفهف كالغصن في حركاته
بهاء الدين زهير
وَمُهَفهَفٍ كَالغُصنِ في حَرَكاتِهِ
حُلوِ القَوامِ رَشيقِهِ مَيّادِهِ
ما له قد خان عهده
بهاء الدين زهير
ما لَهُ قَد خانَ عَهدَه
ناسِياً تِلكَ المَوَدَّه
يا من أفارقه على رغمي
بهاء الدين زهير
يا مَن أُفارِقُهُ عَلى رُغمي
هَذا بِحُكمِ اللَهِ لا حُكمي
على من لا أسميه السلام
بهاء الدين زهير
عَلى مَن لا أُسَمّيهِ السَلامُ
حَبيبٌ فيهِ قَد ضَجَّ الأَنامُ