قصائد عامه

هل عند لحظيك شيء

ولي الدين يكن
المجتث
هل عند لحظيك شيء من باقيات المعاني

بين صدق النهى وكذب الأماني

ولي الدين يكن
الخفيف
بين صدق النهى وكذب الأماني وقف الرأي والهوى ينظران

أيها النائم المطيل المناما

ولي الدين يكن
الخفيف
أيها النائم المطيل المناما قد أتينا نهدي إليك السلاما

لقد آن أن يعلم الجاهل

ولي الدين يكن
المتقارب
لقد آن أن يعلم الجاهلُ ويصحوَ من نومه الغافلُ

مقيم على العهد من صبوتي

بهاء الدين زهير
المتقارب
مُقيمٌ عَلى العَهدِ مِن صَبوَتي أَبيتُ وَأُصبِحُ في نَشوَتي

هل يعقل الدهر وهل يسمع

ولي الدين يكن
السريع
هل يعقل الدهر وهل يسمع فما الذي يشكو له الموجع

جاءت تودعني والدمع يغلبها

بهاء الدين زهير
البسيط
جاءَت تُوَدِّعُني وَالدَمعُ يَغلِبُها يَومَ الرَحيلِ وَحادي البَينِ مُنصَلِتُ

بدأت ولم أسأل ولم أتوسل

بهاء الدين زهير
الطويل
بَدَأتُ وَلَم أَسأَل وَلَم أَتَوَسَّلِ وَمازالَ أَهلُ الفَضلِ أَهلَ التَفَضُّلِ

أنا في الحب صاحب المعجزات

بهاء الدين زهير
الخفيف
أَنا في الحُبِّ صاحِبُ المُعجِزاتِ جِئتُ لِلعاشِقينَ بِالآياتِ

ليل طويل كأنه الأبد

ولي الدين يكن
المنسرح
ليلٌ طويل كأنهُ الأبدُ وناظرٌ ملء نوره سهدُ

أما آن أن يسترجع الدهر ما مضى

ولي الدين يكن
الطويل
أما آن أن يسترجع الدهر ما مضى فترحع آمال وتقوى عزائم

لك يا صديقي بغلة

بهاء الدين زهير
مجزوء الكامل
لَكَ يا صَديقي بَغلَةٌ لَيسَت تُساوي خَردَلَه