العودة للتصفح الخفيف الوافر الرمل المجتث الوافر
بدأت ولم أسأل ولم أتوسل
بهاء الدين زهيربَدَأتُ وَلَم أَسأَل وَلَم أَتَوَسَّلِ
وَمازالَ أَهلُ الفَضلِ أَهلَ التَفَضُّلِ
وَجَدتُكَ لَمّا أَن عَدُمتُ مِنَ الوَرى
أَخاً ذا جَميلٍ أَو أَخاً ذا تَجَمُّلِ
فَآنَستَني في البُعدِ حَتّى تَرَكتَني
كَأَنِّيَ في أَهلي مُقيمٌ وَمَنزِلي
وَعَدتَ بِفَضلٍ أَنتَ في الناسِ رَبُّهُ
فَلَم تَرَ إِلّا صَونَهُ عَن تَبَدُّلِ
فَأَصبَحتُ لا أَشكو لِحادِثَةٍ عَرَت
وَما لِيَ أَشكو الحادِثاتِ وَأَنتَ لي
وَقَد كانَ إِخواني كَثيراً وَإِنَّما
رَأَيتُكَ أَولى مِنهُمُ بِالتَطَوُّلِ
قصائد مختارة
لا تخف من ظباء ترق حدودا
العفيف التلمساني لاَ تَخَفْ مِنْ ظُبَاءِ تَرِقُّ حُدُودا بَلْ ظِبَاءٍ في الحَيِّ رَقَّتْ خُدوُدا
معال أسفرت لي أم معان
حسن حسني الطويراني معالٍ أَسفرَت لي أَم معانِ غوالٍ عطَّرتها أَم غوانِ
فكان الشرق باب الدجى
فرنسيس مراش فكان الشرق باب الدجى ما له خوف هجوم الصبح فتح
بريد
علي الفزاني وتريد الأجوبة! عن هوى ما كان يوماً وكلانا عذبه!
سل بالصبوح غبوقا
ابن المعتز سَل بِالصَبوحِ غَبوقا وَلاتَكُن مُستَفيقا
لقاء الناس ألجأني برغمي
أبو العلاء المعري لِقاءُ الناسِ أَلّجَأَني بِرُغمي إِلى حُسنِ التَجَّمُّلِ وَالنِفاقِ