قصائد عامه
رحل الشباب ولم أنل
بهاء الدين زهير
رَحَلَ الشَبابُ وَلَم أَنَل
مِن لَذَّةٍ فيهِ نَصيبي
كأنك لم تكوني في حياتي
عبد العزيز جويدة
كأنَّكِ لَم تَكوني في حياتي
ولا لا .. لن تَكوني في مَماتي
كم ذا التصاغر والتصابي
بهاء الدين زهير
كَم ذا التَصاغُرُ وَالتَصابي
غالَطتِ نَفسَكِ في الحِسابِ
وزائرة زارت وقد هجم الدجى
بهاء الدين زهير
وَزائِرَةٍ زارَت وَقَد هَجَمَ الدُجى
وَكُنتُ لِميعادٍ لَها مُتَرَقِّبا
يا من لعبت به شمول
بهاء الدين زهير
يا مَن لَعِبَت بِهِ شُمولٌ
ما أَلطَفَ هَذِهِ الشَمائِل
تبدت مع الصبح لما تبدى
ولي الدين يكن
تبدت مع الصبح لما تبدى
فأهدت إلي السلام وأهدى
أنا نادم
عبد العزيز جويدة
أنَاْ نادِمٌ ..
أنَّ اللِقاءَ حبيبَتي
لو كان يؤذن بالمقال أقول
ولي الدين يكن
لو كان يؤذن بالمقال أقول
عندي الكثير وما ترون قليل
أرى قوما بليت بهم
بهاء الدين زهير
أَرى قَوماً بُليتُ بِهِم
نَصيبي مِنهُمُ نَصبي
لئن جمعتنا بعد ذا اليوم خلوة
بهاء الدين زهير
لَئِن جَمَعَتنا بَعدَ ذا اليَومَ خَلوَةٌ
فَلي وَلَكُم عَتبٌ هُناكَ يَطولُ
يريد الناس في الدنيا هناء
ولي الدين يكن
يريد الناس في الدنيا هناء
ويأبى أن يجود به الزمانُ
طال الليل واظلما
ولي الدين يكن
طال الليل واظلما
قتل الليل أرقما