العودة للتصفح الطويل المتقارب الطويل المنسرح السريع الكامل
أنا نادم
عبد العزيز جويدةأنَاْ نادِمٌ ..
أنَّ اللِقاءَ حبيبَتي
بيني وبَينَكِ
قد تَأخَّرَ في الوصولِ لِمُهجَتي
عِشرينَ عَامْ
إنَّ الطريقَ لِعُمقِ قلبِكِ
كانَ مَحفوفًا بآلافِ المَخاطِرْ
وخَشِيتُ يا عُمري
أُخاطِرْ
ويَضيعُ عمري في الزِّحامْ
ما كنتُ أعرفُ .. مُنيَتي
أنَّ الوصولَ إلى السَّماءْ
قد صارَ شيئًا مُمكِنًا
وكَذا التَّوَضُّؤَ بالشُّموسِ وبالغَمامْ
ما كنتُ أعرِفُ
أنَّ حبَّكِ مُعجِزةْ
وبأنَّني سَأصيرُ "عيسَى"
في المَهدِ أنطِقُ بالكَلامْ
ما كنتُ أعرفُ .. مُنيَتي
أنَّ الهوى يأتي إلينا
مِن غيرِ قصدٍ دائمًا
وبأنَّهُ قَدَرٌ سُقوطُكِ ،
أو سُقوطي في الغَرامْ
ما كنتُ أعرِفُ .. مُنيَتي
أنِّي بِحُبِّكِ سوفَ أسبِقُ هذهِ الدُّنيا
وبألفِ عامٍ نَسبِقُ الأحلامْ
أنا كنتُ أشعُرُ
أنَّ شيئًا ما سيحدُثُ بيننا
أنَّ النُّبوءَةَ سوفَ تَأتيني هنا
لأكونَ أوَّلَ مَنْ يُبَشَّرُ
بالغَرامْ
قصائد مختارة
بوصف حبيبي طرز الشعر ناظمه
مالك بن المرحل بوصفِ حبيبي طرّزَ الشعرَ ناظمُه ونمنمْمَ خدَّ الطرس بالنقش راقمهْ
أنا قاهر الظالمين الذي
نافع الزبيري أنا قاهِرُ الظَّالمِين الّذِي بِيَ الصَّعْب يُقْرَنُ حتَّى يليناَ
زبالة لا هم أسقها ثم روها
ابن داود الظاهري زبالة لا هم أسقها ثم روها وقلت لها أضعاف ذي الدعوات
كيف خلاصي من العراق وقد
السري الرفاء كيفَ خَلاصي من العِراقِ وقد آثرتُ فيها مَعادِنَ الكَرَمِ
كم ليلة قد بت ألهو بها
ابو نواس كَم لَيلَةٍ قَد بُتُّ أَلهو بِها لَو دامَ ذاكَ اللَهوُ لِلّاهي
ميلوا بنا نحو الحجون ونكبوا
ابن معتوق مِيلوا بنا نحوَ الحجونِ ونكّبوا حيثُ الهوى منه فثمّ المَطلَبُ