قصائد عامه
مشهد
كريم حوماري
رأيت الشعب مشغولا بدفع العربة إلى الأمام
رأيت العربة مشغولة بدفع الشعب إلى الوراء.
قط الكلام من شرفات صمتي
كريم حوماري
قط الكلام من شرفات صمتي
ترحل طيور أحلامي من سماء غضبي
قل للألى جعلوا الدستور مهزلة
بهاء الدين زهير
قل للأُلى جعلوا الدُّستورَ مهزلةً
الدّهرُ يضحكُ من دُستورِكم عجبا
أرأيت صرح السلم كيف يقام
بهاء الدين زهير
أَرأَيْتَ صَرْحَ السِّلمِ كَيْفَ يُقامُ
أَرأيتَ كيف تهلَّلَ الإسلامُ
إلى عدلكم أنهي حديثي وأنتهي
بهاء الدين زهير
إِلى عَدلِكُم أُنهي حَديثي وَأَنتَهي
فَجودوا بِإِقبالٍ عَلَيَّ وَإِصغاءِ
وجاهل طال به عنائي
بهاء الدين زهير
وَجاهِلٍ طالَ بِهِ عَنائي
لازَمَني وَذاكَ مِن شَقائي
لا تعتب الدهر في خطب رماك به
بهاء الدين زهير
لا تَعتِبِ الدَهرَ في خَطبٍ رَماكَ بِهِ
إِنِ اِستَرَدَّ فَقِدماً طالَ ما وَهَبا
أنا فيما أنا فيه
بهاء الدين زهير
أَنا فيما أَنا فيهِ
وَعَذولي يَتَعَتَّب
يا حسن بعض الناس مهلا
بهاء الدين زهير
يا حُسنَ بَعضِ الناسِ مَهلا
صَيَّرتَ كُلَّ الناسِ قَتلى
لله بستاني وما
بهاء الدين زهير
لِلَّهِ بُستاني وَما
قَضَّيتُ فيهِ مِنَ المآرِب
كلفت بشمس لا ترى الشمس وجهها
بهاء الدين زهير
كَلِفتُ بِشَمسٍ لا تَرى الشَمسُ وَجهَها
أُراقِبُ فيها أَلفَ عَينٍ وَحاجِبِ
وغانية لما رأتني أعولت
بهاء الدين زهير
وَغانِيَةٍ لَمّا رَأَتنِيَ أَعوَلَت
وَقالَت عَجيبٌ يا زُهَيرُ عَجيبُ