العودة للتصفح المتقارب مجزوء الخفيف البسيط مجزوء الرجز
وغانية لما رأتني أعولت
بهاء الدين زهيروَغانِيَةٍ لَمّا رَأَتنِيَ أَعوَلَت
وَقالَت عَجيبٌ يا زُهَيرُ عَجيبُ
رَأَت شَعَراتٍ لُحنَ بيضاً بِمَفرِقي
وَغُصنِيَ مِن ماءِ الشَبابِ رَطيبِ
لَقَد أَنكَرَت مِنّي مَشيباً عَلى صِباً
وَقالَت مَشيبٌ قُلتُ ذاكَ مَشيبُ
وَما شِبتُ إِلّا مِن وَقائِعِ هَجرِها
عَلى أَنَّ عَهدي بِالصِبا لَقَريبُ
عَرَفتُ الهَوى مِن قَبلِ أَن يُعرَفَ الهَوى
وَما زالَ لي في الغَيبِ مِنهُ نَصيبُ
وَلَم أَرَ قَلباً مِثلَ قَلبي مُعَذَّباً
لَهُ كُلَّ يَومٍ لَوعَةٌ وَوَجيبُ
وَكُنتُ قَدِ اِستَهوَنتُ في الحُبِّ نَظرَةً
وَقَد صارَ مِنها في الفُؤادِ لَهيبُ
تَرَكتُ عَذولي ما أَرادَ بِقَولِهِ
يَسُفُّهُ يُزري يَستَخِفُّ يَعيبُ
فَما رابَهُ إِلّا دَماثَةُ مَنطِقِ
وَأَنِّيَ مَزّاحُ اللِسانِ لَعوبُ
أَروحُ وَلي في نَشوَةِ الحُبِّ هِزَّةٌ
وَلَستُ أُبالي أَن يُقالَ طَروبُ
مُحِبٌّ خَليعٌ عاشِقٌ مُتَهَتِّكٌ
يَلَذُّ لِقَلبي كُلُّ ذا وَيَطيبُ
خَلَعتُ عِذاري بَل لَبِستُ خَلاعَتي
وَصَرَّحتُ حَتّى لا يُقالَ مُريبُ
وَفى لِيَ مَن أَهوى وَأَنعَمَ بِالرِضا
يَموتُ بِغَيظٍ عاذِلٌ وَرَقيبُ
فَلا عَيشَ إِلّا أَن تُدارَ مُدامَةٌ
وَلا أُنسَ إِلّا أَن يَزورَ حَبيبُ
وَإِنّي لِيَدعوني الهَوى فَأُجيبُهُ
وَإِنّي لِيَثنيني التُقى فَأُنيبُ
رَجَوتُ كَريماً قَد وَثِقتُ بِصُنعِهِ
وَما كانَ مَن يَرجو الكَريمَ يَخيبُ
فَيا مَن يُحِبُّ العَفوَ إِنِّيَ مُذنِبٌ
وَلا عَفوَ إِلّا أَن تَكونَ ذُنوبُ
قصائد مختارة
إذا ما افتقرت فلا تسخطن
ظافر الحداد إذا ما افتقرتَ فلا تَسْخَطَنْ فتَعْدَمَ شَيْئَيْن أجرا ورِزْقا
النهر الظامئ
علي محمود طه طالَ انتظارُكِ بين اليأسِ والأملِ يا كعبةَ المجدِ، حَيِّي موكبَ البطلِ
هاك قلب فسر به
العفيف التلمساني هَاكَ قَلْبِ فَسِرْ بِهِ لِلحْمِىَ دُونَ سَرْبهِ
يا حبذا عمل الشيطان من عمل
قيس بن الملوح يا حَبَّذا عَمَلُ الشَيطانِ مِن عَمَلٍ إِن كانَ مِن عَمَلِ الشَيطانِ حُبّيها
يا رب لاطف ولدي
محمد الشوكاني يا رَبِّ لاطِفْ وَلَدِي وعافِهِ مِنْ أَلَمِهْ
شجر الدفلى على النهر يغني
حيدر محمود على عيون النشامى .. يسهر القمر فالليل بالحدقات السود ، مؤتزر ..