العودة للتصفح
مجزوء الكامل
الخفيف
البسيط
الطويل
الكامل
الطويل
كم ذا التصاغر والتصابي
بهاء الدين زهيركَم ذا التَصاغُرُ وَالتَصابي
غالَطتِ نَفسَكِ في الحِسابِ
لَم يَبقَ فيكِ بَقِيَّةٌ
إِلّا التَعَلُّلَ بِالخِضابِ
لا أَقتَضيكِ مَوَدَّةً
رُفِعَ الخَراجُ عَنِ الخَرابِ
ما العَيشُ إِلّا في الشَبا
بِ وَفي مُعاشَرَةِ الشَبابِ
وَلَقَد رَأَيتُكِ في النِقا
بِ وَذاكَ عُنوانُ الكِتابِ
وَسَأَلتُ عَمّا تَحتَهُ
قالوا عِظامٌ في جِرابِ
وَسَمِعتُ عَنكِ فَضائِحاً
سارَت يها أَيدي الرِكابِ
هَذا وَكَم مِن وَقفَةٍ
لَكِ في الأَزِقَّةِ لِلعِتابِ
وَاليَومَ قالوا حُرَّةً
سُتُّ الحَرائِرِ في الحِجابِ
وَأَرَدتُ أَنطِقُ بِالجَوا
بِ وَلَم يَكُن وَقتُ الجَوابِ
ياهَذِهِ ذَهَبَ الصِبا
فَإِلى مَتى هَذا التَصابي
فَدَعي مُعاشَرَةَ الشَبا
بِ فَقَد يَئِستِ مِنَ الشَبابِ
ما هَذِهِ شِيَمُ الحَرا
ئِرِ لا وَلا شِيَمُ القِحابِ
فَإِذا عَدَدتُكِ في الكِلا
بِ حَطَطتُ مِن قَدرِ الكِلابِ
ما أَنتِ مِمَّن يُرتَجى
لا في الخُطوبِ وَلا الخِطابِ
قصائد مختارة
نثر الربيع ذخائر النوار
ابن النحاس الحلبي
نثر الربيع ذخائر النوار
من جيب الغوادي
إنما الناس من حذار النزال
ابن نباتة السعدي
إنّما الناسُ من حِذارِ النِّزالِ
طلَبوا الطّعْنَ بالرِّماحِ الطِّوالِ
خذ بالمسرة واغنم لذة الطرب
عبد الغفار الأخرس
خُذْ بالمسرَّة واغنم لذَّةَ الطَّرَبِ
وزوِّج ابنَ سماءٍ بابنةِ العنب
أقول له والجاشرية وقتها
حسن حسني الطويراني
أَقول لَهُ وَالجاشريةُ وَقتها
وَللقلب نحوَ الشربِ أَعظَمُ باعثِ
إني وجدت أباك إذ أتعبته
عمر بن لجأ التيمي
إِنّي وَجَدتُ أَباكَ إِذ أَتعَبتَهُ
عَبداً يَنوءُ بألأَمِ الأَنسابِ
ألم ترني سكنت لأيا كلابهم
أبو زبيد الطائي
أَلَم تَرَني سَكَّنتُ لأياً كِلابَهُم
وَكَفكَفتُ عَنكُم أَكلُبي وَهيَ عُقَّرُ