العودة للتصفح الوافر البسيط الرجز الرمل البسيط
لك الحياه
مفدي زكرياءالحبُّ أرّقني، واليأسُ أضناني،
والبـيْـنُ ضاعفَ آلامي وأَحزاني
والرُّوحُ في حبِّ لَيْلاَيَ استحالَ إلى
دمـعٍ، فأَمطرَه شِعري ووجـدانِـي
أساهرُ النّجم، والأكوانُ هامدةٌ
تُصغي أنيني، بأشواقٍ وتَحنانِ
كأنما وغُرابُ الليل منحدرٌ
روحي وقلبي بجنبيهِ جناحانِ
نطوي معاً صهواتِ الليل في شَغَفٍ،
ونَرقُبُ الطّيفَ مِن آنٍ إلى آن
رِفقاً بلادي فأنتِ الكونُ أجمعُهُ،
لولاكِ كنـتُ بـلادي هالكاً فاني
لك الفؤادُ، وما في الجسمِ من رمقٍ،
ومِن دماءٍ، ومن روحٍ وجُثمانِ
لكِ الرقابُ، وما في الكون من نفسٍ،
مُدِّي يـمـيـنَ الـوفـا، يا عـيـنَ إنساني
«لكِ الـحـيـاةُ، فجودي بالوصالِ، فما
أحلى وِصالكِ في قلبي ووُجَّدانِي»
قصائد مختارة
أبا لملك السليماني فيها
السراج الوراق أَبا لمَلِكِ السَّليمانيِّ فيها رَكِبتْتَ الرِّيحَ خَافِقَةَ الزِّمَامِ
ووردة شققت منها لفائفها
ابن النقيب ووردة شققت منها لفائفها عن غادة يستبينا نشْرُها الأرِج
انظر إلى خلق
الأحنف العكبري انظر إلى خلق الذي تربّيه
حرقها حمض بلاد فل
مسعود بن فيد الفزاري حَرَّقَها حَمْضُ بِلادٍ فَلِّ وَغَتْمُ نَجْمٍ غَيْرَ مُسْتَقِلِّ
وإذا صاحبت فاصحب ماجدا
عبد الله بن المبارك وَإِذا صاحَبتَ فَاِصحَب ماجِداً ذا عَفافٍ وَحَياءٍ وَكَرَم
يممت أبغي ندى من راق منظره
ابن مليك الحموي يممت أبغي ندى من راق منظره فعزّ بي ببروق ما بها مطر