العودة للتصفح البسيط الكامل المتقارب الكامل الطويل الخفيف
يريد الناس في الدنيا هناء
ولي الدين يكنيريد الناس في الدنيا هناء
ويأبى أن يجود به الزمانُ
حياة حاربتهم منذ كانت
وجد حاربوهُ منذ كانوا
وآمال تغرهم عجاف
وأحداث تكذبها سمانُ
وكم من مستنيل ليس يُعطى
وكم من مستعين لا يعانُ
تكاثرت الهموم فلا يراع
يوفيها الشكاة ولا لسانُ
أماناً أيها الخصم المعادي
إذا دان العدى وجب الأمانُ
إن رغبوا إليك رغبت عنهم
لقد هانت رغائبهم وهانوا
يمني الناس بعضهم بخير
ألا كذبوا على بعض ومانوا
فما للخير في الدنيا أوان
ولا للخير في الأخرى أوان
ولكن الشباب لهُ جماح
ليليَ ثم يعقبهُ الحرانُ
يشد عنانهُ رأي جميع
زماناً ثم يسترخي العنان
وداعٍ جاء يدعوني لنصح
وقد وهت النهى ووهى البنان
تعبت من الكلام فليس يجدي
لبث النصح نظم أو بيانُ
وكانت ضلة ونزعت عنها
فها أنا لا أدين ولا أدانُ
وما أسفي على عهد تقضي
ولكن صنت عهداً لا يصان
ظلمت أمينه دهراً طويلاً
وكنت أظن أني لا أخان
ودار لا يزول القتل عنها
كان الحرب فيها مهرجان
أهاب بها اليراع فلم تجبهُ
وناداها فجاوبت السنانُ
تظل بها السواعد عاملات
يصرفها ضراب أو طعانُ
بكت عيني الشباب وحين جفت
مدامعها غدا يبكي الجنانُ
لعمرك مالذي نُصح مكان
ولا للنصح في الدنيا مكان
فدعني إن آمالي استكفّت
فلي شأن وأهل النصح شان
قصائد مختارة
هب عاد لي الجار والأحباب بعد نوى
حسن حسني الطويراني هب عاد لي الجارُ والأحبابُ بعد نوىً أينَ الشبابُ وأهلُه وأوطاري
هو منزل النجوى بخالي الأعصر
صردر هو منزلُ النجوَى بخالي الأعصرِ فمتى تجاوزْهُ الركائبُ تُعقَرِ
أجدوا النعال لأقدامكم
أبو الحكيم المري أَجِدّوا النِعالَ لِأَقدامِكُم أَجِدّوا فَوَيهاً لَكُم جَروَلُ
ملأ البسيطة عدله وأمانه
ابن الجياب الغرناطي ملأ البسيطةَ عدلُهُ وأمانهُ فالوحشُ لا تعدو على مَن غالَها
لك المجد والفضل الذي ليس يجحد
عمارة اليمني لك المجد والفضل الذي ليس يجحد بل الحمد والمغبون من ليس يحمد
إن حبناء كان يدعى جبيرا
زياد الأعجم إِنَّ حبناءَ كانَ يُدعى جُبيراً فَدَعَوه مِن لؤمهِ حبناءَ