العودة للتصفح الوافر الطويل الكامل الطويل الطويل
أيها النائم المطيل المناما
ولي الدين يكنأيها النائم المطيل المناما
قد أتينا نهدي إليك السلاما
إستمع ما نقول بعدك عنا
علم الصامتين منا الكلاما
ما صبرنا على فراقك عاماً
كيف نرجو أن نصبر الأعواما
وداوم الأسى يزيل التأسي
وتمادي السقام ينمي السقاما
والقلوب التي تكون كراماً
في التداني في البعد تبقى كراما
والحبيب العظيم إن غاب أبقى
لأحبائه شجوناً عظاما
أوحشتنا شمائل معك غابت
هام فيها معاشروك هياما
يا صريع الزمان بعدك أضحت
حسنات الزمان فيك أثاما
فهو أبكى على وفائك مصراً
وهو أبكى على وفاك الشاما
وطناك اللذان عشت كريماً
فبهذا كهلاً وذاك غلاما
من يداوي لبنان عنك بصبر
من يعزي عن فقدك الأهراما
ما علمنا بين الورى لك خصماً
فأمنا عليك ألا الحماما
سل من غمده عليك حساماً
فتلقيت بالثبات الحساما
وتجلدت شيمة الحر لم تج
زع ولم تلف في اللقاء كهاما
أجهشوا بالدموع حولك من حز
ن فكفكفتها لهم بساما
هكذا عشب بينهم مقداماً
هكذا مت بينهم مقداما
خادعتنا الأيام حتى انخدعنا
قاتل الله هذه الاياما
قد أنارت لنا محياك حيناً
ثم أسفت على سناه الرغاما
كالهلال الذي بدا في سماه
ثم ساقت له الرياح الغماما
يا ضجيعاً في لحده منذ عام
نحن نبكي على ثراك قياما
إن تكن تحته بقايا عظام
منك إنا نجل تلك العظاما
لم نعز الأحياء عنك ولكن
قد حسدنا على لقاك الرماما
ما تغربت إذ ترحلت عنا
لتلاقي بعد الأنام أناما
أستطابوا ظل السكون فقروا
في مقام أسلاهم ذا المقاما
فتدانت من النفوس نفوس
حين بزت وراءها الأجساما
جاوزت موطن الفناء فحلت
موطناً لا تشك فيه الدواما
ذهبت شرة المطامع منهم
فاستقاموا في أمرهم واستقاما
فهم بعد خوف جور الليالي
إرتضوا من قضائها الأحكاما
كان سر الحياة عنهم خفياً
فاماطت عنه المنون اللثاما
كيف يأسى على القصور أناس
استعاضوا عنها هناك الرجاما
لك شكور في القلوب عهود
لست أخشى يوماً عليها انصراما
ما حميناك من عوادي المنايا
قد عجزنا لكن سنحيي الذماما
قصائد مختارة
أرائعة المشيب لقد أرعتي
إبراهيم بن محمد الخليفة أرائعة المشيب لقد أرعتي فؤادي إذ نعيتي لي شبابي
خليلي إني في المحبة والجفا
حنا الأسعد خَليلي إني في المحبَّة والجفا مُقيمٌ على حفظ المودَّة والوفا
هنئت ما أوتيته من دولة
ابن نباته المصري هنئت ما أوتَيته من دولةٍ حملتْكَ في العينين من إجلالها
مهفهفة الكشحين بيضاء كاعب
الكميت بن زيد مهفهفة الكشحين بيضاء كاعب تهانَفُ للجُهال منا وتلعب
خشف الربى بهجة النادي
ابن معصوم خشفُ الرُبى بهجةُ النادي زينُ المحيّا كحيلُ العين
إذا أقبل الإنسان في الدهر صدقت
أبو العلاء المعري إِذا أَقبَلَ الإِنسانُ في الدَهرِ صُدِّقَت أَحاديثُهُ عَن نَفسِهِ وَهوَ كاذِبُ