العودة للتصفح المنسرح البسيط البسيط المتقارب الوافر
مقيم على العهد من صبوتي
بهاء الدين زهيرمُقيمٌ عَلى العَهدِ مِن صَبوَتي
أَبيتُ وَأُصبِحُ في نَشوَتي
يَرومُ العَواذِلُ لي سَلوَةً
وَأَينَ العَواذِلُ مِن سَلوَتي
وَلي لَيلَةٌ طَرَقَت بِالسُعودِ
فَحَدِّث بِما شِئتَ عَن لَيلَتي
فَما كانَ أَحسَنَ مِن مَجلِسي
وَما كانَ أَرفَعَ مِن هِمَّتي
بِشَمسِ الضُحى وَبِبَدرِ الدُجى
عَلى يَمنَتي وَعَلى يَسرَتي
وَبِتُّ عَن خَبَري لاتَسَل
بِذاكَ الَّذي وَبِتِلكَ الَّتي
فَقَضَّيتُها في الهَوى لَيلَةً
إِخالُ الخَليفَةَ في خِدمَتي
سَأَشكُرُها أَبَداً مابَقيتُ
وَإِن عَظُمَت بَعدَها حَسرَتي
فَما كانَ أَسهَلَ إِذ أَقبَلَت
وَما كانَ أَصعَبَ إِذ وَلَّتِ
قصائد مختارة
وقد ركبتم صماء معضلة
بيهس الفزاري وَقَد رَكِبتُم صَمّاءَ مُعضِلَةً تَفري البَراطيلَ تَفلِقُ الحَجَرا
ما كنت أحسب أن القوم قد صدقوا
ابن ميادة ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ القَومَ قَد صَدَقوا حَتّى نَعاها لِيَ الرحليُّ عَمّارُ
وأنت ما أنت في غبراء مظلمة
الكميت بن زيد وأنتَ ما أنتَ في غبراءَ مظلمةٍ إذا دعتْ الليها الكاعِبُ الفُضْلُ
خلعت عذاري في شادن
ابن هندو خلعتُ عِذاريَ في شَادِنٍ عُيُونُ الأنامِ به تُعقَدُ
فنشناهم بأرماح طوال
الطفيل الغنوي فَنُشناهُم بِأَرماحٍ طِوالٍ مُثقَّفَةٍ بِها نَفري النُحورا
ضوء الفجر
أحلام الحسن الذّنبُ مِلءُ يدي والعَفوُ مِلءُ يَدِك والعذرُ أفقدُهُ واللطفُ في حُلمِك