قصائد عامه
على من لا أسميه السلام
بهاء الدين زهير
عَلى مَن لا أُسَمّيهِ السَلامُ
حَبيبٌ فيهِ قَد ضَجَّ الأَنامُ
وقفت على ما جاءني من كتابكم وقوف
بهاء الدين زهير
وَقَفتُ عَلى ما جاءَني مِن كِتابِكُم
وُقوفَ شَحيحٍ ضاعَ في التُربِ خاتِمُه
عذبتني بهواك يا قلبي
ولي الدين يكن
عذبتني بهواك يا قلبي
إنكنت لست تفيق ما ذنبي
دعا فأجبته وطن حبيب
ولي الدين يكن
دعا فأجبته وطن حبيب
وقمت مودعاً وطناً حبيباً
حرمت عيني الكرى
بهاء الدين زهير
حُرِمَت عَيني الكَرى
يا طَيفَ فَاِرجَع بِسَلامِ
بحق الله متع
بهاء الدين زهير
بِحَقِّ اللَهِ مَتِّع
ني مِن وَجهِكَ بِالبُعدِ
طاف يجلوها لنا عذب اللمى
صالح حجي الصغير
طاف يجلوها لنا عذب اللمى
بكرة قد زوّجت بابن السما
أنا في الحقيقة أنتم
بهاء الدين زهير
أَنا في الحَقيقَةِ أَنتُمُ
هَذا اِعتِقادي فيكُمُ
يا معرضا متجنبا
بهاء الدين زهير
يا مُعرِضاً مُتَجَنِّباً
حاشاكَ مِن نَقضِ الذِمامِ
من سأل الواله عن حاله
صالح حجي الصغير
من سأل الواله عن حاله
ويكشف الأمر لأمثاله
زار ليلاً وقد أماط القناعا
صالح حجي الصغير
زار ليلاً وقد أماط القناعا
فحكى الشمس بهجة وشعاعا
قسماً بفاتر لحظك النعاس
صالح حجي الصغير
قسماً بفاتر لحظك النعاس
قد حزت منه على أسى وأياس