العودة للتصفح الوافر الطويل مجزوء المتقارب البسيط البسيط أحذ الكامل
كلما شئت أن أزورك يا إسما
ولي الدين يكنكلما شئت أن أزورك يا إسما
عيل عاق السقام عما أشاء
ألفتني الأوجاع حتى كأني
وطن لا يمل فيه الثواء
حمل الداء بامتثال كلانا
وصبرنا فزادت الأدواء
فكأن امتثالنا كان حمداً
وكأن الصبر الجميل رضاء
قد حمدنا وقد رضينا زماناً
فجزينا شراً وطال الجزاء
من يعزى فخر الرئاسة اسما
عيل عني فقد نبا بي العزاء
ذقت ذا الثكل قبله ثم أمسى
لي شريكاً فنحن فيه سواء
وبكى عند ما بكيت فجارى ال
دمع دمع شعر العيون البكاء
ودموع الباكين تنضب أحيا
ناً وتجري دموعها الشعراء
رحم الله من ثوت وحبا البا
قي أجراً وللرئيس البقاء
قصائد مختارة
ألا يا ليل هل لك من صباح
ابن الحمارة أَلا يا لَيلُ هَل لَكَ مِن صَباحِ وَهَل لأَسير نجمِكَ مِن سَراح
وكذبت طرفي فيك والطرف صادق
أبو بكر الشبلي وكَذَّبتُ طَرفي فيك والطرفُ صادق وأسمعت أُذني منك ما ليس تسمعُ
إن الدهر خان امرأ
ابن الوردي إنِ الدهرُ خانَ امرأً بهونٍ أذاه يهنْ
براعتي في امتداحي منهل النعم
إبراهيم خيكي براعتي في امتداحي منهل النعمِ قد استهلّت بديع النظم كالعلمِ
أعندما شارفت حتفي وسل
شهاب الدين التلعفري أعندما شارفتُ حتفي وَسَ لَّ الجَفنُ لي من غِمدِهِ مُقضَبا
أمسى يعنيني تطلبه
زكي مبارك أمسى يعنّيني تطلُبُه من كان يعرِض نفسه عرضا