العودة للتصفح الخفيف البسيط البسيط المتقارب الخفيف
ألا يا ليل هل لك من صباح
ابن الحمارةأَلا يا لَيلُ هَل لَكَ مِن صَباحِ
وَهَل لأَسير نجمِكَ مِن سَراح
أَلا يا لَيلُ طُلتَ عَليّ حَتّى
كَأَنّك قَد خُلِقتَ بِلا صَباحِ
فَهَلأ باتَت فُطَيمَةُ فيكَ تَشكو
كَما أَشكو اِغتِرابي وَانتِزاحي
أَرَدِّدُ زَفرَةَ المُضنى كَأَنّي
جَريحٌ أَنّ من أَلَمِ الجِراحِ
يُقَلِّبُني الأَسى جَنباً لِجَنبٍ
كَأنّي فَوقَ أَطرافِ الرِماحِ
دَعاني الحُبّ نَحوَكِ أَمَّ عَمروٍ
فَطِرتُ إِلَيكِ خَفّاقَ الجَناحِ
وَلَو أَسطِيعُ مِن طَرَبٍ وَشَوقٍ
رَكِبتُ إِلَيكِ أَجنِحَةَ الرِياحِ
أَحِبّتَنا رُوَيدَكُمُ عَلَينا
فَقَد جَمَحَ الهَوى كُلّ الجِماحِ
هُوَ القَدَرُ المُتاحُ جَرى عَلَينا
وَمَن يَسطيعُ لِلقَدرِ المُتاحِ
غَريبٌ حَلَّ دارَكُم فَأَضحَت
لَهُ يَهماءَ مُوحِشَةَ النَواحي
تَناكَرَتِ الوُجُوهُ بِها عَلَيهِ
وَكانَت ذاتَ عَرفٍ وَاِنشِراحِ
وَلَو شِئتُم لَما حَسُن اِنفِرادي
بِأَشواقي وَلا وَجَبَ اطِّراحي
وَقُلتُم إِنَّكُم تَجِدونَ وَجدِي
وَهَيهاتَ المِراضُ مِن الصِحاحِ
أَعاتِبُكُم لِأَنَّكُمُ بِخِلتُم
وَأَنتُم قادِرُونَ عَلى السَماحِ
قصائد مختارة
جاز بي عرفها فهاج الغراما
حافظ ابراهيم جازَ بي عَرفُها فَهاجَ الغَراما وَدَعاني فَزُرتُها إِلماما
وافى الخيال وما وافاك من أمم
تميم بن أبي بن مقبل وَافى الخَيَالُ ومَا وَافَاكَ مِنْ أَمَمِ مِنْ أَهْلِ قَرْنٍ وأَهْلِ الضَّيْقِ مِنْ حَرِمِ
بين العلى والقنا والمشر في نسب
محمد بن عثيمين بَينَ العُلى وَالقَنا وَالمشرَ في نَسَبُ وَصِدقُ عَزمِ الفَتى في ذلِكَ السَبَبُ
لا تنتظر
ماجد عبدالله لا تنتظر ماذا ستجني من دموعِ الوهمِ
تحر من الطرق أوساطها
محمود الوراق تَحَرَّ مِنَ الطُرقِ أَوساطَها وَعَدِّ عَنِ الجانِبِ المُشتَبِه
عاود القلب من سلامة نصب
عمر بن أبي ربيعة عاوَدَ القَلبَ مِن سَلامَةَ نُصبُ فَلِعَينَيَّ مِن جَوى الحُبِّ سَكبُ