العودة للتصفح الرجز الوافر الكامل الرجز البسيط
لم يدر طيف خيالك المتأوب
ابن الحمارةلَم يَدرِ طَيف خِيالِكِ المَتأوّبُ
أَنّي عَلى جَمرِ الأَسى اَتَقَلَّبُ
وَافى يُعارِضُهُ رَقِيبي لَم يَدَع
نَومِي يَجيءُ وَلا سُهادِيَ يَذهَبُ
يا أَمَّ طَلحَةَ وَالديارُ قَريبَةٌ
وَالنَجمُ مِن غَفلاتِ قَومِك أَقرَبُ
هَل تَذكُرِينَ إِذ الأَعاِي نُزّحٌ
وَالمُلتَقى كَثَبٌ وَدارِك مُشغَبُ
يا سَرحَةً حَرُمَت عَلَيّ وَإِنَّها
لَأَلَذّ مِن ماءِ الحَياةِ وَأَعذَبُ
ما بَعدَ ظِلِّكِ لِي مَقِيلٌ فَاِعلَمي
كَلّا وَلا لي بَعدَ مائِكِ مَشرَبُ
يا صاحِبي وَإِليك شَكوى صاحِبٍ
عَجَزَت محالتُهُ وَضاقَ المذهَبُ
امرُر عَلى هَدَفِ المَسِيلَةِ إِنّهُ
هَدَفٌ إِلي مَع العَشيّ مُحَبّبُ
تَتَجاذَبُ الأَرواحُ فيهِ ذُؤابَتي
وَيَضُمُّ بُردَيّ الغَمامُ الطَيّبُ
قصائد مختارة
قد غضب الغضبان إذ جد الغضب
العماني الراجز قَد غَضِب الغَضبانُ إِذ جَدّ الغَضَب وَجَاء يَحمِي حَسَباً فَوق الحَسَب
لقد بنيت للحدثان بيتا
ابن بقيلة لَقَدْ بَنَّيْتُ لِلْحَدِثانِ بَيْتاً لَوَ انَّ الْمَرْءَ تَنْفَعُهُ الْحُصُونُ
سمح الزمان سماحة المتعطف
نسيب أرسلان سمح الزمان سماحة المتعطف ورنا بباصرة الشفيق المسعف
ويلاه من يوسفي الجمال
الكوكباني وَيلاهُ مِن يوسِفي الجَمالِ أَعرضَ لَمّا عشقتُ حسنِه
ألقى علي الدهر رجلاً ويدا
دويد القضاعي أَلقى عَلَيَّ الدَهرُ رِجلاً وَيَدا وَالدَهرُ ما أَصلَحَ يَوماً أَفسَدا
سواجع الشوق باتت في معانيها
بديوي الوقداني سَواجِعُ الشوقِ باتَت في معانيها تَتلو فنونَ الهوى والوَجدُ يُمليها