العودة للتصفح المجتث الطويل الوافر الخفيف الوافر المتقارب
صحا القلب عن أم الخنيف ولم يكن
ابن الحمارةصَحا القَلب عَن أمّ الخُنَيفِ وَلَم يَكُن
لِيَصحُوَ إِلّا بَعدَ عَنيٍ مُماطِلِ
فَأَصبَحتُ مَصرُوفَ اللُبانَةِ وَالهَوى
قَليلَ التَصابي مُستَريحَ العَواذِلِ
سِوى عَبرَةٍ مَسفوحَةٍ كُلّما بَدَت
لَهُ دِمنَةٌ أَو شاقَهُ بَينَ راحِلِ
أَرُكبانَ أَنضاءِ السِفار أَلا قِفُوا
رُسُومَ المَطايا في رُسومِ المَنازِلِ
نُسائِل مَتى عَهدُ الديارِ بِسَكنِها
وَإِن كُنَّ خُرساً ما يُبِنَّ لِسائِلِ
أَلا لَيتَ شِعري هَل تَعُودُ كَعَهدِنا
لَيالٍ طَوَيناهُنّ طَيَّ المَراحِلِ
إِذا ذَكَرَتها النَفسُ كادَت مِن الأَسى
تَسَرَّبُ في أَولى الدُمُوع الهَوامِلِ
وَإِنّي وَتَركي أُمَّ طَلحَةَ بَعدَما
تَسَلسَلَ مِنّي حُبُّها في المَفاصِلِ
لَظَمآنُ قَفرٍ أَبصَر الماءَ حَسرَةً
وَقَد ذيدَ عَن أَطرافِهِ بِالمَناصِلِ
وَلَولا رَجائي عَطفة الدَهرِ لَم أُبَل
مَتى نَزَلَت بِالنَفسِ إِحدى النَوازِلِ
عَنِ النَوم سَل عَيناً بِهِ طالَ عَهدُها
وَكانَ قَليلاً في لَيالٍ قَلائِلِ
أَبيتُ بِمُستَأنى الخَيال وَدُونَهُ
طُرُوقُ سُهادٍ وَاعتيادُ بَلابِلِ
إِذا ظَنّ وَكراً مُقلَتي طائرُ الكَرى
رَأى هُدبَها فَاِرتاعَ خَوفَ الحَبائِلِ
قصائد مختارة
أنى أكلت طريا
الخبز أرزي أنَّى أكلتَ طَرِيّاً أردتَ دفع أذاهُ
عوارضه لم تبد إلا لحكمة
المفتي عبداللطيف فتح الله عَوارضُه لم تبدُ إِلّا لِحِكمَةٍ لَقَد بَرَزَت مِن عالَمِ الحُسنِ في الخدِّ
إذا ضلت قلوب عن هداها
ابن معصوم إِذا ضَلَّت قُلوبٌ عن هُداها فَلَم تَدرِ العقابَ من الثوابِ
بات أنفي يشكو زكاما وقد كا
ابن نباته المصري باتَ أنفي يشكو زكاماً وقد كا نَ التشكِّي من الحوادث يكفي
خيار حين تنسبه خيار
ابن الخياط خِيارٌ حِينَ تَنْسُبُهُ خِيارُ لرَيْحانِ السُّرُورِ بِهِ اخْضِرارُ
طرابلس الغرب لي وطن
مصطفى بن زكري طرابلس الغرب لي وطن أعزُّ بلاد وأكرم حي