العودة للتصفح المنسرح المتقارب الخفيف الوافر السريع مجزوء الكامل
نشا مستسرا بين هضب هشيمة
عدي بن الرقاعنَشَا مُستَسِرّاً بَينَ هَضبٍ هَشيمَةٍ
وَبَينَ حَبارٍ عُدمُلِيٍّ تَهَدَّما
إِذا اِكتَحَلتَ عَينُ البَصيرَ بِرَأيِهِ
بَداهُ بِذَعرٍ قَبلَ أَن يَتَهَضَّما
أَسَلُّ سَماوِيٌّ كَأَنَّ لِسانُهُ
أُسِلَّ سَوادِيّاً مِنَ الكُحلِ أَسحَما
إِذا خافَ خَوفاً أَجمَرَتهُ بِلادُهُ
كَما يُضمِرُ الصَدرُ الحَديثَ المُكَتَّما
وَفي الناسِ أَشباهٌ كَثيرٌ وَلَم أَكُن
لِأُشبِهَ شَرّاً مِن شُبَيلٍ وَأَلأَما
تَشَبَّهتُ ما لَو عَضَّ شِبلَ بنَ حَنبرٍ
لَظَلَّ شُبَيلٌ يَسلَحُ الماءَوالدَما
قصائد مختارة
كأنه من سمو همته
ابن طباطبا العلوي كَأَنَّهُ مِن سُمو همته يَأتي طَريق العُلى فَيُختَصَرُ
أيا فضل إنك فضل أصا
ابن الرومي أيا فَضْلُ إنك فضلٌ أصا ب شيخكَ من حيثُ لم يكتسبْ
كم شقي يساق للإعدام
الياس فياض كم شقيٍّ يُساقُ للإعدامِ كان أولى برحمةِ الأحكامِ
وقائلة وقد بصرت بدمع
ديك الجن وقائِلَةٍ وقَدْ بَصُرَتْ بَدَمْعٍ على الخَدَّيْنِ مُنْحَدِرٍ سَكُوبِ
من لي بكتمان هوى شادن
أبو فراس الحمداني مَن لي بِكِتمانِ هَوى شادِنٍ عَيني لَهُ عَونٌ عَلى قَلبي
صبراً وان طرقت عظيمه
حسن القيم صبراً وان طرقت عظيمه فالمَرء قد يَسلو همومه