العودة للتصفح البسيط الوافر الوافر
عشقت بدرا ولا أسمي
بهاء الدين زهيرعَشِقتُ بَدراً وَلا أُسَمّي
ما شِئتُ قُل فيهِ بَدرُ تَمِّ
تَحَيَّرَ العاذِلونَ فيهِ
وَقالَ كُلٌّ بِغَيرِ عِلمِ
وَأَكثَرَ الناسُ فيهِ لَوماً
وَقَلَّ في الحُبِّ فيهِ قِسمي
يا قَمَراً مُنذُ غابَ عَنّي
لَم يَتَّصِل بِالسُعودِ نَجمي
يا أَحسَنَ العالَمينَ خُلقاً
مِثلُكَ لا يَرتَضي بِظُلمي
أَما تَرى فيكَ ما أُلاقي
حاشاكَ أَن تَستَحِلَّ إِثمي
مالي وَأَينَ الصَوابُ عَنّي
أَأَشتَكي قِصَّتي لِخَصمي
قصائد مختارة
خفقات
سُكينة الشريف ماالحبُّ إلا خفقةٌ تتجدَّدُ في وعينا نَبَضَ الضِّيا المتمددُ
لما أناخوا قبيل الصبح عيسهم
ماني الموسوس لَمّا أَناخوا قُبَيلَ الصُبحِ عيسَهُم وَثَوَّروها فَثارَت بِالهَوى الإِبِلُ
بالهزل تشوب جدها ظمياء
نظام الدين الأصفهاني بِالهَزلِ تَشوبُ جَدَّها ظَمياءُ إِذ مِنّيَ في فُؤادِها أَشياءُ
محمد هل جوادك في الجياد
ابن هذيل القرطبي محمدُ هل جوادُكَ في الجيَّادِ إِذا حصَلت إلاّ كالفُؤادِ
فمن نظر يسارع في صلاحي
الببغاء فَمِن نَظَرٍ يُسارِعُ في صَلاحي وَمِن وَصفٍ يَحُثُّ عَلى نِفاقي
موطني الدنيا
جورج جريس فرح مَوطني الدُّنيا، وَحُبُّ الخَلقِ ديني،