العودة للتصفح الخفيف الوافر الكامل الكامل الكامل
خفقات
سُكينة الشريفماالحبُّ إلا خفقةٌ تتجدَّدُ
في وعينا نَبَضَ الضِّيا المتمددُ
عبَّدتُ بالنَّجوى دروب ترددي
ذللتها فيما الرؤى تتجرّدُ
بالحُسْنِ بالسِّحرِ المُمَوْسِقِ للمدى
أفكارنا في حصنها تُستعبدُ.
قالوا بأن السّربَ يندب حظّه
لكنّ بابي للكآبةِ : موصدُ!
يحكون عن همّ القصائد عُنوةً
يتصنعون وفي الدواهي أُرعدوا
أنَّ الضمير وما جفته مقاصدٌ
عند الذي ظن المحافلِ تُقصدُ
لُذْ بالتجلِّي في خضمّ غموضهم
ودعِ الفصاحة بالبديهةِ تُسردُ !
إنّ المشاعر بغتةً ترتادنا
والصدق في الشعراء لا يُتعمّدُ
صعدَ المراوغُ في مراتبِ غيِّهِ
وكأنما في غفلةٍ يصّعَّـــدُ!
قف هل تراهُ من الشواهق مسرحًا
آوى الدمى كي يختصرها المشهدُ؟!
صدقي رأى نهجَ الرزانةِ شِرعةً
إن البلاغة في الرزانةِ آكدُ !
لاهمَّ في نظم القلائد إنما
الهمُّ في صدري أنا يستأسدُ
عرشُ القريضِ مرصّع بهواجسٍ
ألفٌ سعوا كي يعتلوهُ فشرِّدوا
شكِّي على فلكِ التساؤل ينحني
فتغيثُهُ شُهُبُ اليقينِ وتُنجدُ
الحزنُ وسمٌ في وجوهِ قصائدي
ونمت على خدِّ الفنونِ لهُ يــدُ
قصائد مختارة
زد صدودا فقد نسينا هواك
محمد توفيق علي زِد صُدوداً فَقَد نَسينا هَواكَ وَأَعِضنا مِنَ الصُدودِ قِلاكَ
فإن تغضب فلست المرء ترضى
مالك بن حريم الهمداني فَإِن تَغضَب فَلَستَ المَرءَ تَرضى وَلَم أَعلَمكَ إِلّا مِن إِيادِ
أسعى لأجمع شمل أهل مدينتي
جميل صدقي الزهاوي أسعى لأجمعَ شملَ أهلِ مدينتي يا خيبة المسعى إذا لم أنجحِ
لما ثوت في الأرض وهي لطيفة
أبو العلاء المعري لَمّا ثَوَت في الأَرضِ وَهيَ لَطيفَةٌ قُدَماؤُنا أَمِنَت مِنَ الأَحداثِ
خذ من يمين البدر شمسا أطلعت
فتيان الشاغوري خُذ مِن يَمينِ البَدرِ شَمساً أُطلِعَت بِسَماءِ كَأسٍ وَالحَبابُ نُجومُ
هل البلابل في الاغصان صادحة
إبراهيم نجم الأسود هل البلابل في الاغصان صادحة تسبح الله في تغريدها سحرا