قصائد عامه
منحتك قلبي في الهوى وسرائري
أبو الصوفي
منحتُك قلبي فِي الهوى وسَرائِري
وتَخفِض قدري ثُمَّ تعلو نَظائِري
يا بهجة الدنيا وتاج جلالها
محمد توفيق علي
يا بَهجَةَ الدُنيا وَتاجَ جَلالِها
أَيّامُنا بِكِ أَسعَدُ الأَعيادِ
لما رأوني لم أقم
أبو الصوفي
لما رأوني لَمْ أقُمْ
ظَنّوا العقودَ من السَّأَمْ
قد أتتني الدنا بما لست أدري
أبو الصوفي
قَدْ أَتتْني الدُّنا بما لست أدرِي
جَرَّعتْني كأسَ صابٍ ومُرِّ
صفت مرآته وجلاه جال
محمد توفيق علي
صَفَت مِرآتُهُ وَجَلاهُ جالِ
فَلاحَ كَأَنَّهُ ذَوبُ اللآلي
هل على مثلي من شكوى النوى
محمد توفيق علي
هَل عَلى مِثلِيَ مِن شَكوى النَوى
في غَزالٍ أَوحَدٍ في جيلِهِ
به منك ما أجرى الدموع وما شفا
محمد توفيق علي
بِهِ مِنكِ ما أَجرى الدُموعَ وَما شَفّا
فَتىً عادَ روحاً جِسمُهُ في الهَوى ضَعفا
لحاظك تصمي القلب إن هي راشت
أبو الصوفي
لِحاظُك تُصمِي القلبَ إن هي راشتِ
نصبتِ شِراكَ الحبِّ صِدْتِ حُشاشتي
أود لقاكم من حنو وشفقة
أبو الصوفي
أودُّ لِقاكم من حُنُوٍّ وشَفْقَةِ
فأنتم أخِلائي ويا خيرَ رفقةِ
نزلتم وودي لا تروني بعينكم
أبو الصوفي
نزلتم ووُدِّي لا تَرْوني بعينِكُمْ
جَهاراً وأَنْ تَقْضِي الليالي ببينكُمْ
واها لدجلة والعراق
محمد توفيق علي
واهاً لِدجلَةَ وَالعِراقِ
وَظِبائِهِ السُمرُ الرِشاقِ
ذاك سحر الهوى فهل من راق
محمد توفيق علي
ذاكَ سحرُ الهَوى فَهَل مِن راقِ
أَرشِدوني يا مَعشَرَ العُشّاقِ