العودة للتصفح الخفيف السريع السريع الطويل الوافر الكامل
ذاك سحر الهوى فهل من راق
محمد توفيق عليذاكَ سحرُ الهَوى فَهَل مِن راقِ
أَرشِدوني يا مَعشَرَ العُشّاقِ
لي حَبيبٌ أَرَقُّ مِن خَصرِهِ الوا
هي وَأَحلى مِن ثَغرِهِ البَرّاقِ
قَد رَماني بِحَسرَة مِن تَجَنّيـ
ـهِ غَداةَ الوَداعِ يَومَ الفِراقِ
إِذ مَضى دونَ أَن يُشَيِّعَ مَيتاً
فِيَّ هَواهُ بِقُبلَةٍ أَو عِناقِ
إِنَّني عاتِبٌ وَخَدَّيهِ إِن عِشـ
ـتُ عَلى تِلكُمُ السَجايا الرقاقِ
لَيسَ بِدعاً في العِشقِ إِنعام مَع
شوقٍ بِتَقبيلةٍ عَلى مُشتاقِ
كُلُّ صَبٍّ يُعَلِّلُ النَفسَ بِالقُبـ
ـلَةِ يَومَ النَوى وَيَومَ التَلاقي
قَد تَجَرَّعتُ كَأسَ كُلِّ شَقاءٍ
لَم أَجِد كَالفِراقِ مُرَّ مَذاقِ
وَتَجَرَّحتُ بِالسُيوفِ وَلَكِن
لا جِراحاتُ هَذِهِ الأَحداقِ
لَو تَراني وَالوَجدُ ينسِفُ صَدري
حينَ لاحَ القِطارُ في الآفاقِ
عِندَما هَمَّ بِالتَرَحُّلِ عَنّي
بَعضُ نَفسي وَبَعضُ نَفسِي باقِ
لَرَأَيتَ العَذابَ شَخصاً تَلَوّى
بَينَ نارِ الحَشا وَماءِ المَآقي
لا أُطيقُ الرَحيلَ عَنكَ لَعَمري
وَلَو أَنّي رَكِبتُ مَتنَ البُراقِ
وَسرى بي لِلخُلدِ بَعدَك في الفِر
دَوسِ يَطوي أَقطارَ سَبع طِباقِ
وَوَقاني الخُلودَ في النارِ رَبّي
لَو يَقيني أَليمَ بُعدِكَ واقي
قصائد مختارة
يا شراعا وراء دجلة يجري
أحمد شوقي يا شِراعاً وَراءَ دِجلَةَ يَجري في دُموعي تَجَنَّبَتكَ العَوادي
لا تحسبوا الجاهل من جهله
عمر الأنسي لا تَحسَبوا الجاهل مِن جَهلِهِ مرَّ وَلَم يومئ لَنا بِالسَلام
يا راحلا من بعد ما أقبلت
ابن نباته المصري يا راحلاً من بعد ما أقبلت مخايل للخير مرجوّه
لعل زماني بالعذيب يعود
ظافر الحداد لعلَّ زمانِي بالعُذَيْبِ يعودُ فيَقربَ قُرْبٌ أو يَصُدَّ صدودُ
هوى وغلت به الأحشاء منها
إبراهيم الصولي هَوى وَغَلَت بِهِ الأَحشاء مِنها إِلى حَيثُ اِستَقَرَّ بِهِ مَداها
بأبي أقيك من الحوادث والردى
كشاجم بِأَبِي أَقِيْكَ مِنَ الحَوَادِثِ وَالرَّدَى يَا عُودُ بَلْ مِنْ طَارِقِ الحَدَثَانِ