قصائد عامه

وأرى المقاهي بالشباب أواهلا

محمد توفيق علي
الكامل
وَأَرى المَقاهِيَ بِالشَبابِ أَواهِلاً قُطّانُهُنَّ مُطَربَشٌ وَمُعَمَّمُ

لعمرك ما الأسوا أصابت مقاتلي

أبو الصوفي
الطويل
لعمرُك مَا الأَسْوَا أصابتْ مَقاتِلي ولا حبُّ من أهوى وإِنْ لَجَّ عاذِلي

وأرى الشبيبة أعرضت عن ربها

محمد توفيق علي
الكامل
وأَرى الشَبيبَةَ أَعرَضَت عَن رَبِّها وَأعقها المُتَفَلسِفُ المُتَعَلِّمُ

وافخر بموسى والمسيح وأحمد

محمد توفيق علي
الكامل
وَاِفخَر بِموسى وَالمَسيح وَأَحمَد فَالخَيرُ ما نَصَحوا الشُعوبَ وَعَلَّموا

إذا الدهر أقضى عنك خلا مكرما

أبو الصوفي
الطويل
إذَا الدهرُ أَقْضى عنك خلا مكرَّماً فلا تُكثِر الأحزانَ يَا ذا وتَنْدَما

فهل يحسبوا أني أحدث عنهم

أبو الصوفي
الطويل
فهل يحسبوا أني أُحدِّثُ عنهمُ بما أَوْدعوني من هواهم ومنهمُ

نشرت شراع الشوق لما هويتكم

أبو الصوفي
الطويل
نَشرتُ شِراعَ الشوقِ لما هَوِيتكُمْ وسافرتُ فِي الأمواجِ حَتَّى أتيتكُمْ

أتحسبني الأيام عنها سأنثني

أبو الصوفي
الطويل
أَتَحْسَبُني الأيامُ عنها سأَنثَنِي وعزمي بأفْق الشمسِ للمجدِ يَبْتَني

إن تكن للعلى والمجد منتظرا

أبو الصوفي
البسيط
إِن تكن للعُلى والمجدِ منتظِراً فاضربْ بزِنْدِك صَلْداً يقدحِ الشَّررا

تمنيت لو كنت الخلي ولم أكن

محمد توفيق علي
الطويل
تَمَنَّيتُ لَو كُنتُ الخَلِيَّ وَلم أَكُن شَرِبتُ بِكَأسِ الحُبِّ مِن خَمرِهِ الصرفِ

شآمية أما كثير دلالها

محمد توفيق علي
الطويل
شَآمِيَّةٌ أَمّا كَثيرٌ دَلالِها فَنَزرٌ وَأَمّا لَفظُها فَطَريفُ

فلو علم الأقوام يوما سريرتي

أبو الصوفي
الطويل
فلو علم الأقوامٌ يوماً سَريرتي وبان لهم فَضْلي وكُنْهَ حقيقتي