قصائد عامه

أحببته رسما ولم أر شخصه

محمد توفيق علي
الكامل
أَحبَبتُهُ رَسماً وَلَم أَرَ شَخصَهُ وَكَتَمتُ عَنهُ مَحَبَّتي تَبجيلا

أكرم الحمد للكريم الحميد

محمد توفيق علي
الخفيف
أَكرَمُ الحَمدِ لِلكَريمِ الحَميدِ وَذُرا المَجدِ وَالعُلا لِلمَجيدِ

قضيت على المعشوق بالوصل في الهوى

محمد توفيق علي
الطويل
قَضَيتُ عَلى المَعشوقِ بِالوَصلِ في الهَوى لِعاشِقِهِ لَو أَنَّ أَمرَ الهَوى أَمري

يا من عصيتك جاهلا

محمد توفيق علي
مجزوء الكامل
يا مَن عَصَيتُكَ جاهِلاً ها قَد نَزَلتُ عَلى رِضاك

أمن الظعن حين هم نفورا

أبو الصوفي
الخفيف
أمن الظُّعْنِ حين هَمَّ نُفوراً كتب الدمعُ فِي الخدود سطورا

حتى الرسائل لا تجود بها

محمد توفيق علي
أحذ الكامل
حَتّى الرَسائِلُ لا تَجودُ بِها يا شَدَّ ما لاقيتُ مِن دَهري

أنعم صباحا أي هذا المعهد

أبو الصوفي
الرجز
أَنعِمْ صباحاً أيُّ هَذَا المَعْهَدُ أصبحتَ يكْسوك العُلى والسُّؤْدُدُ

ظن القضاء يريحني من هجره

محمد توفيق علي
الكامل
ظَنَّ القَضاءَ يُريحُني مِن هَجرِهِ لَمّا تَلِفتُ ضَنىً فَعادَ يُوَدِّعُ

هذي المعاهد قف بالحمى واتئد

أبو الصوفي
البسيط
هَذِي المَعاهدُ قِفْ بالحِمى واتَّئِدِ وقوفَ صَبٍّ رماهُ الشوقُ بالكَمَدِ

قربت فسر جمالها نظري

محمد توفيق علي
الوافر
قَرُبَت فَسَرَّ جَمالُها نَظَري وَنَأَت فَآنَسَ ذِكرُها قَلبي

مسارح دار قيدتني وعودها

أبو الصوفي
الطويل
مَسارِحُ دارٍ قَيدتْني وعودُها سَقاها الحيا دهراً وأُورقَ عودُها

ومعذر كالنمل دب بخده

محمد توفيق علي
الكامل
وَمُعَذَّرٍ كَالنَملِ دَبَّ بِخَدِّهِ يَبغي إِلى عَسَلِ الرُضابِ مَسارِبا