قصائد عامه
هذه الكعبة كنا طائفيها
ابراهيم ناجي
هذه الكعبةُ كنّا طائفيها
والمصلّين صباحاً ومساء
كفنوني بالورد والريحان
محمد توفيق علي
كَفِّنوني بِالوَردِ وَالرَيحانِ
وَاِدفِنوني في سُرَّةِ البُستانِ
قف على الأهرام وانظر ما ترى
محمد توفيق علي
قِف عَلى الأَهرامِ وَاِنظُر ما تَرى
هَل يَلوحُ النيلُ مِن تِلكَ الذُرى
أذاع غرامه فغدا شهيرا
محمد توفيق علي
أَذاعَ غَرامهُ فَغَدا شَهيرا
وَصاحب فيك قَلباً مُستَطيرا
إن ترد أهنا شرابا
أبو الصوفي
إِنْ تُرِد أَهْنا شراباً
قَرْقَفاً فاشربْ كِرابا
هذا الحمى فانزل على أرجائه
أبو الصوفي
هَذَا الحِمى فانزلْ عَلَى أرجائه
فلَطالما صَدع الصَّفا ببكائِهِ
عهاد سقى ربع الأحبة هاديا
أبو الصوفي
عِهادُ سَقى ربعَ الأحبةِ هادِياً
مُلِثٌّ ألا يشفي القلوبَ الصَّواديا
أما رضاي بما يقول ويفعل
محمد توفيق علي
أَمّا رِضايَ بِما يَقولُ وَيَفعَلُ
فَهوَ الَّذي بِيَ في الصَبابَةِ يَجمُلُ
ضحك الأقاح وكل غصن مورق
محمد توفيق علي
ضَحِكَ الأَقاحُ وَكُلُّ غُصنٍ مورِقُ
وَالزَهرُ فاحَ وَذا بِمارِسَ يَخلُقُ
داوِ ناري والتياعي
ابراهيم ناجي
داوِ ناري والتياعي
وتمهَّل في وداعي
هل ضمت الأرض مليكا مثل من
أبو الصوفي
هل ضَمَّت الأرضُ مليكاً مثل مَنْ
قَدْ ضمت اليومَ بأَحْقابِ الزمَنْ
ناغت الطير ربها سحرا
محمد توفيق علي
ناغَت الطَيرُ رَبَّها سَحَرا
حينَ عَن ذِكرِهِ غَفا البِشرُ