العودة للتصفح الطويل الكامل
داوِ ناري والتياعي
ابراهيم ناجيداوِ ناري والتياعي
وتمهَّل في وداعي
يا حبيب العمر هب لي
بضع لحظاتٍ سراع
قف تأمل مغربَ العم
ر وإخفاقَ الشعاع
وابكِ جبَّار الليالي
هدّه طول الصراع
وا ضياع الحزن والدم
ع على العمر المضاع
وهتاف القلب بالشك
وى على غير انتفاع
ما يهمّ الناس من نج
م على وشك الزماع
غاب من بعد طلوعٍ
وخبا بعد التماع
طال بي سُهدي وإِعيا
ئي وقد حان اضطجاعي
وإذا الراحة حانت
بعد لأيٍ ونزاع
فصدور الغيد سيَّا
ن وأنياب السباع
آه لو تقضي الليا
لي لشتيت باجتماع
كم تمنيتُ وكم من
أملٍ مرّ الخداع
وقفة أقرأ فيها
لك أشعار الوداع
ساعة أغفر فيها
لك أجيال امتناع
يا مناجاتي وسرِّي
وخيالي وابتداعي
ومتاعاً لعيوني
وشميمي وسماعي
تبعث السلوى وتنسى ال
موت مهتوك القناع
دمعة الحزن التي تس
كبها فوق ذراعي
قصائد مختارة
لقد فاجأتني جالسا قرب أمها
وديع عقل لقد فاجأتني جالساً قرب أمها اقبل كفيها ووجهي احمر
هل درى ظبي الحمى أن قد حمى
ابن سهل الأندلسي هَل دَرى ظَبيُ الحِمى أَن قَد حَمى قَلبَ صَبٍّ حَلَّهُ عَن مَكنَسِ
رحيب رواق الحلم يكفي اعتذاره
ابن الهبارية رحيبُ رِواقِ الحلِمِ يكفي اعتذارُهُ إلى المذنب الجاني اختلاقَ المعاذِرِ
ادأب على جمع الفضائل جاهدا
ابن دقيق العيد اِدأبْ على جمع الفضائل جاهدا و أدمْ لها تَعَبَ القريحة و الجسدْ
صلوات
قاسم حداد ستصلي خمسَ مراتٍ ولن يسمعكَ الحاجبُ
شهوة التراب
تيسير سبول (قال آدم: هذه الآن عظم من عظامي ولحم من لحمي, هذه تدعى امرأة لأنها من امريء أخذت