العودة للتصفح الطويل البسيط الخفيف البسيط
أمن الظعن حين هم نفورا
أبو الصوفيأمن الظُّعْنِ حين هَمَّ نُفوراً
كتب الدمعُ فِي الخدود سطورا
هاج بالقلبِ واستطار فلما
زُمَّت العِيسُ كَانَ يوماً خَطيرا
خَلتِ الهوسُ بوتُ من كل ريمٍ
كاعباتٍ يُخجلن بدراً مُنيرا
يَسْتلبن العقولَ من غَمْز لحظٍ
صار منه الشجاعُ قَهْراً أسيرا
كلُّ أرضٍ بالقلب سوف تُنَسَّى
غيرَ قلبٍ إذَا رأى كشميرا
قيدتْ فكرتي فصرتُ لديها
دونَ قومي متيَّماً مأمورا
هل تُرَى يَا عزيزةَ النفسِ يأتي
نا زمانٌ ننال فِيهِ سرورا
إِن عندي لمُقبِل الدهرِ خيراً
إن يكن قلبُك العجولُ صَبورا
قَدْ سقتْني عيناك كأسَ غرامٍ
صَبَّرتْني مُعربِداً سِكِّيرا
رِشتِ قلبي بسهمِ عينيك لما
كنتُ ضيفاً بدارِكم مَحبورا
أتُحسين مَا أحسّ بقلبي
أشعلَ الشوقُ فِي حَشاي سَعيرا
فدَع العاذلين تَهلِك غيظاً
لَمْ أجد فِي الحَشا سواك سَميرا
نلتُ من دهريَ امتيازَ رِضاك
دون خلقٍ وَلَمْ أكن مغرورا
ليت أني أُطلق الأعنة ممن
عَذلوني عَلَى هواك غرورا
فثِقي بالعهود فِي الحب مني
إنني لَمْ أزل وفياً قديرا
لستُ أَنساكِ والبواخرُ تجري
حين أزمعتِ للرحيل مَسيرا
ذَاكَ يوماً يكاد ينطِق جَهْراً
إن يومَ الفراق كَانَ عسيرا
فعسى الدهرُ أن يَمُنَّ بجَمْع
يملأ الكونَ بهجة وسرورا
تضحك الأرضُ منه شوقاً وتبكي
مطراً أَعيُنُ السماءِ سرورا
وتهبُّ الرياح بِشْراً ويُضحى
كلُّ روضٍ من السرورِ مَطيرا
ويعود الزمانُ غُصْناً رَطيباً
ننشَق الوصلَ من شَذاه عَبيرا
ليت شعري متى يعود التَّداني
نَقْطف الأُنسَ منه غَضّاً نَضيرا
نَجْتَني البِشْر من وجوه الأماني
ونسوغ الوصالَ عذباً نَميرا
يا رعَى اللهُ ذَاكَ يومَ التَّهاني
إذ غدَا الطَّرفُ بالوصال قَريرا
طاب ذاك اللقا وطبنا نفوسنا
جعل الله ذا الفراق قصيرا
ذَاكَ يومٌ سينطق الدهرُ فِيهِ
بُدِّلوا اليومَ جَنَّةً وحريرا
قصائد مختارة
بمحكمة الإسلام غرداية تعلو
سليمان الباروني بمحكمة الإسلام غرداية تعلو وداود قاضيها الهمام له الفضل
قالت لنا أمها قد طال عهد كما
وديع عقل قالت لنا أمها قد طال عهد كما في ذا التلاقي وطال القيل والقال
قمر أطلعت أخاه السماء
مصطفى صادق الرافعي قمرٌ أطلعتْ أخاهُ السماءُ وغزالٌ ما شابهتهُ الظباءُ
لقاء الغرباء
فاروق جويدة علمتني الأشواقَ منذ لقائنا فرأيتُ في عينيكِ أحلامَ العُمر
ما يحسن المرء غير الغش والحسد
أبو العلاء المعري ما يُحسِنُ المَرءُ غَيرَ الغِشِّ وَالحَسَدِ وَما أَخوكَ سِوى الضُرغامَةِ الأَسَدِ
ماذا أصاب عروبتنا ؟
نادر حداد ماذا أصابَ العُروبةَ يا رفاقي؟ هل ضاعَ الحُلمُ في ليلِ العِناقِ؟