العودة للتصفح

قضيت على المعشوق بالوصل في الهوى

محمد توفيق علي
قَضَيتُ عَلى المَعشوقِ بِالوَصلِ في الهَوى
لِعاشِقِهِ لَو أَنَّ أَمرَ الهَوى أَمري
وَلَولا قُلوبُ العاشِقينَ رَقيقَةٌ
لَعَذَّبتُ مَن يجزيهِمُ الهَجرَ بِالجَمرِ
فَما العِشقُ إِلّا مُنتَهى الجودِ وَالهُدى
وَما الهَجرُ إِلّا أَكبَرُ البُخلِ وَالكُفرِ
تَنَعَّمتُ حَتّى بِالسُهادِ وَبِالضَنى
وَلَذَّ الجَوى فَاِشتَرتُ مِن ناقِعِ الصَبرِ
وَأَخلَصتُها في القُربِ وُدّي وَفي النَوى
وَأَصفَيتُها في السرِّ حُبّي وَفي الجَهرِ
يُحَلِّقُ في جَوِّ الكَمالِ بَهاؤُها
فَيَرقى لَهُ قَلبي بِأَجنِحَةِ الفِكرِ
وَتَطلُعُ مِن صَدري شُموسُ جَمالِها
وَإِن بَعُدَت عَنّي وَتَغرُبُ في صَدري
قصائد عامه الطويل حرف ر