العودة للتصفح الطويل المتقارب السريع المنسرح مجزوء الرجز
لكل هم من الهموم سعة
الأضبط بن قريع السعديلِكُلِّ هَمٍّ مِنَ الْهُمُومِ سَعَةْ
وَالْمُسْيُ وَالصُّبْحُ لا فَلاحَ مَعَهْ
ما بالُ مَنْ سَرَّهُ مُصابُكَ لا
يَمْلِكُ شَيْئاً مِنْ أَمْرِهِ وَزَعَهْ
أَذُودُ عَنْ حَوْضِهِ وَيَدْفَعُنِي
يا قَوْمِ مَنْ عاذِرِي مِنَ الْخُدَعَةْ
حَتَّى إِذا ما انْجَلَتْ عَمايَتُهُ
أَقْبَلَ يَلْحَى وَغَيُّهُ فَجَعَهْ
قَدْ يَجْمَعُ الْمالَ غَيْرُ آكِلِهِ
وَيَأْكُلُ الْمالَ غَيْرُ مَنْ جَمَعَهْ
وَيَقْطَعُ الثَّوْبَ غَيْرُ لابِسِهِ
وَيَلْبِسُ الثَّوْبَ غَيْرُ مَنْ قَطَعَهْ
فَاقْبَلْ مِنَ الدَّهْرِ ما أَتاكَ بِهِ
مَنْ قَرَّ عَيْناً بَعَيْشِهِ نَفَعَهْ
وَصِلْ حِبالَ الْبَعِيدِ إِنْ وَصَلَ الـ
ـحَبْلَ وَأَقْصِ القَرِيبَ إِنْ قَطَعَهْ
وَلا تُهِينَ الْفَقِيرَ عَلَّكَ أَنْ
تَرْكَعَ يَوْماً وَالدَّهْرُ قَدْ رَفَعَهْ
قصائد مختارة
ألا غاد دمع العين إن كنت غاديا
الشريف المرتضى ألا غادِ دمعَ العينِ إنْ كنتَ غاديا فلستُ ألومُ اليومَ بعدك باكيا
إذا ذكر المثقف من شباب
شاعر الحمراء إذا ذُكِرَ المُثَقَّفُ مِن شبابٍ فَمَن كَمحمدٍ عَلَمٌ عَليمٌ
صلاة السميع العليم
ابن زاكور صَلاَةُ السَّمِيعِ الْعَلِيمْ عَلَى مَنْ أَتَى فِي رَبِيعْ
فحين خاض الناس في ذكر ما
عبد المحسن الصوري فحينَ خاضَ الناسُ في ذِكر ما عندَ أبي الخَيرِ من الخَيرِ
عوضني بعده بتأريق
ابن سناء الملك عوَّضني بَعْدهُ بِتأْرِيقِ دهرٌ رمى جَمْعَنا بِتفْرِيقِ
في جنة حاضرة
حسن حسني الطويراني في جنة حاضرة شربت راحاً مع رشي