العودة للتصفح البسيط المتقارب مجزوء الكامل الطويل الطويل الخفيف
لكل هم من الهموم سعة
الأضبط بن قريع السعديلِكُلِّ هَمٍّ مِنَ الْهُمُومِ سَعَةْ
وَالْمُسْيُ وَالصُّبْحُ لا فَلاحَ مَعَهْ
ما بالُ مَنْ سَرَّهُ مُصابُكَ لا
يَمْلِكُ شَيْئاً مِنْ أَمْرِهِ وَزَعَهْ
أَذُودُ عَنْ حَوْضِهِ وَيَدْفَعُنِي
يا قَوْمِ مَنْ عاذِرِي مِنَ الْخُدَعَةْ
حَتَّى إِذا ما انْجَلَتْ عَمايَتُهُ
أَقْبَلَ يَلْحَى وَغَيُّهُ فَجَعَهْ
قَدْ يَجْمَعُ الْمالَ غَيْرُ آكِلِهِ
وَيَأْكُلُ الْمالَ غَيْرُ مَنْ جَمَعَهْ
وَيَقْطَعُ الثَّوْبَ غَيْرُ لابِسِهِ
وَيَلْبِسُ الثَّوْبَ غَيْرُ مَنْ قَطَعَهْ
فَاقْبَلْ مِنَ الدَّهْرِ ما أَتاكَ بِهِ
مَنْ قَرَّ عَيْناً بَعَيْشِهِ نَفَعَهْ
وَصِلْ حِبالَ الْبَعِيدِ إِنْ وَصَلَ الـ
ـحَبْلَ وَأَقْصِ القَرِيبَ إِنْ قَطَعَهْ
وَلا تُهِينَ الْفَقِيرَ عَلَّكَ أَنْ
تَرْكَعَ يَوْماً وَالدَّهْرُ قَدْ رَفَعَهْ
قصائد مختارة
أؤنب الشوق فيهم وهو يضطرم
السري الرفاء أُؤَنِّبُ الشَّوقَ فيهِم وهو يَضطَرِمُ وأستَقِلُّ دموعَ العينِ وهي دَمُ
إذا ما ترعرع فينا الغلام
حسان بن ثابت إِذا ما تَرَعرَعَ فينا الغُلامُ فَما إِن يُقالُ لَهُ مَن هُوَه
هذا المورث قال لي
الأحنف العكبري هذا المورث قال لي قولا بغير لسانه
عليك بهذا السفر إن كنت شيقا
يوسف النبهاني عليكَ بِهذا السفرِ إن كنت شيّقاً لِخيرِ الوَرى لازمه أيّ لزامِ
فؤادي إلى آل النصيبي مائل
ابن الوردي فؤادي إلى آلِ النصيبيِّ مائلٌ وودّي لهم في مَحْضري ومغيبِ
يا خليلي ما لوم ذي الوجد يجدي
صالح مجدي بك يا خَليلي ما لوم ذي الوَجد يُجدي في هَوى أَغيد رشَيق القَدّ