العودة للتصفح مجزوء الوافر المتقارب البسيط الخفيف مجزوء الرمل الرمل
ملي النور قبل عهد البدور
إلياس أبو شبكةمُلِّيَ النورَ قَبلَ عَهدِ البُدورِ
فَهوَ شطرٌ مِنَ الضِياءِ الكَبيرِ
أَطلَعَ اللَهُ في الحَياةِ رِجالاً
غَمَروا لُجَّةَ الظَلامِ بِنورِ
هُم بُدورُ الأَجيالِ هُمُ شُعراءُ ال
أَرضِ هُم كَهرَباءُ هذا الأَثيرِ
كُلَّما ذَرَ شاعِرٌ في سَماءٍ
شَعَرَ اللَيلُ بِاِنقِلابٍ خَطيرِ
إِنَّما الشاعِرُ الحَقيقِيُّ يَشقى
بمُجاجاتِ زَيتِهِ المَنذورِ
كَالمَناراتِ تَبعَثُ النورَ فياللي
لِ وَتَشقى في الشاطىءِ المَهجورِ
أَو دُخان مِنَ المَجامِرِ يَرقى
حامِلاً لِلنُفوسِ عِطرَ البَخورِ
هُوَ مِن نَزوَةِ النُبوغِ أَذانٌ
أَن يَرى البُؤسُ شُعلَةً في الصُدورِ
وَقَضاءٌ لِلعَبقَرِيَّةِ أَلّا
يَبسِمَ المَجدُ في جَناحِ النُسورِ
هكَذا الحِكمَةُ الخَفِيَّةُ شاءَت
فَهيَ تُخفي أَقباسَها في الضَميرِ
تَمنَعُ النورَ عَن عُيونِ السلاطِ
ينِ وَتُعطيهِ لِلعَرّي الضَريرِ
أَوحَشَ الرَوضُ في الخَريفِ فَلا تَس
معُ فيهِ أُغرودَةً لِلطُيورِ
وَالزُهورُ الَّتي تَنَشَّقتَ رَيّا
ها تَخَلَّت عَن خِدرِها لِلصُحورِ
وَسُقوطُ الأَوراقِ يَسلَخُ في الفَج
رِ بَقايا الآمالِ في المَصدورِ
أَينَ تِلكَ الزُهورُ يَنفَرِطُ الصَب
حُ عَلَيها بِاللُؤلُؤِ المَنشورِ
يَذبُلُ الزَهرُ في الخَريفِ وَيُنقي
لِبُذورِ الرَبيعِ بَعضَ عُطورِ
هكَذا الشاعِرُ المُحَلِّقُ إِذ يَم
ضي وَتَبقى آثارُهُ لِلدُهورِ
لَم يَمُت شاعِرُ اللَيالي فَعَينا
هُ تَشعّانِ في الكِتابِ الصَغيرِ
رُبَّ سِفرٍ أَضاسَ هَيكَلَ نورٍ
خَلَدَت فيهِ مُقلَتا شِكسبيرِ
رُبَّ سِفرٍ مَحا قُصورَ الدهاقي
نِ وَأَعلى بِالمَجدِ كوخَ الفَقيرِ
لا يَموتُ الفَيّاضُ وَالشِعرُ حَيٌّ
وَعَلى البُؤسِ بَسمَةٌ لِلثُغورِ
وَعَلى مَحجَرِ اليَتيمِ مِنَ القَلبِ
دِماءٌ مَحمومَةٌ بِالزَفيرِ
وقُلوبُ الشَبابِ تَنبِضُ لِلحُ
بِّ وَتَأوي إِلى عَذارى الخُدورِ
لا يَموتُ الفَيّاضُ ما دامَت الأَر
واحُ تَهتَزُّ لاِختِلاجِ الصَريرِ
وَجَمالُ الأَفكارِ مِن مُحرِقاتِ ال
قَلبِ يَمتَدُّ في شُعاعٍ طَهورِ
وَالسَماعُ الطافي عَلى وَتَرِ الشِع
رِ يُشيرُ الهَوى بِمُردٍ وَحورِ
يا خَيالاً في الصُبحِ خَدَّرَ أَجفا
ني وَنوراً في اللَيلِ كانَ سَميري
قُل لَهُم أَستَريحُ في قُصرِيَ المَم
لوكِ مِن بُؤسِ بَيتيَ المَأجورِ
رَبحَ السَيفُ فانِياتِ القَضايا
وَمَلَكتُ العُلى بِبَعضِ سُطورِ
مَلَكٌ في جُجُنَّتي يَتَمَنّى
مَبسِمُ الفَجرِ لَو يَكونُ سَفيري
دَولَتي بِالخُلودِ نيطَت لِأَنّي
لَم أَشِدها بِالعاجِ وَالبِرفيرِ
قُل لَهُم نِمتُ في الحَياةِ عَلى الشَو
كِ مِراراً وَمَرَّةً في سَريري
إِنَّ مَوتي عَلى الربابِ رُقادٌ
يَنتَهي بي إِلى صَباحٍ مُنيرِ
يَرقُدُ الشاعِرُ الكَبيرُ مِراراً
إِنَّما السِرُّ في الرِقادِ الأَخيرِ
قُل لَهُم تَحطِمونَ في الأَرضِ كَأسي
وَبِمَوتي تُقَدِّسونَ خُموري
عَقَّ زَهري الوَرى وَقَد يَتَمَنّى
قَطرَةً لِلنُّفوسِ مِن إِكسيري
زَهَرُ المَجدِ لا يُفَتَّحُ لِلشّ
اعِرِ إِلّا عَلى ضِفافِ القُبورِ
نَم قَريراً فَسَوفَ يَأتي صَباحٌ
يَمهُدُ الروحُ لاِنقِلابٍ كَبيرِ
وَغُصونُ الخَريفِ لا بُدَّ أَن تُم
سي غُصونَ الرَبيعِ بَعدَ شُهورِ
قصائد مختارة
عليل أنت مسقمه
محمود سامي البارودي عَلِيلٌ أَنْتَ مُسْقِمُهُ فَمَا لَكَ لا تُكَلِّمُهُ
إذا ما افتقرت فلا تسخطن
ظافر الحداد إذا ما افتقرتَ فلا تَسْخَطَنْ فتَعْدَمَ شَيْئَيْن أجرا ورِزْقا
لي صاحب وهو نحوي له ذهب
ابن الوردي لي صاحبٌ وهُو نحويٌّ لهُ ذهبٌ يقولُ حينَ يرى في البخلِ عُذَّلَهُ
أكرم الحمد للكريم الحميد
محمد توفيق علي أَكرَمُ الحَمدِ لِلكَريمِ الحَميدِ وَذُرا المَجدِ وَالعُلا لِلمَجيدِ
مات إبراهيم خلي
إلياس إده مات إبراهيم خلي آه وا أسفي عليه
شيخ إسلام الورى دم للورى
ابن نباته المصري شيخ إسلامِ الورَى دُم للورى وابنك المحبوب في الوصفِ نبي