قصائد عامه

حلفت لنا بجمالها أن لا ترى

أبو الصوفي
الكامل
حلفتْ لَنَا بجمالِها أن لا تُرَى فلِذاك قَدْ حجبتْ محاسنَها الوَرَى

أي خير تزيدنا رؤياك

محمد توفيق علي
الخفيف
أَيُّ خَيرٍ تزيدُنا رُؤياكِ هَل رَأَيناكِ قَبلَ أَن نَهواكِ

آن أن يخضع النعيم لحكمي

محمد توفيق علي
الخفيف
آنَ أَن يَخضَعَ النَعيمُ لِحُكمي فَالأَغَنُّ الرَخيمُ قَد ناغاني

حميت ذمار العهد في كل جيرة

أبو الصوفي
الطويل
حميتُ ذِمار العهدِ فِي كل جِيرةٍ وجاريتهم بالحِلْم فِي كل سيرةٍ

تصوب نحوي الرماية عينها

أبو الصوفي
الطويل
تُصوِّب نحوِي الرماية عَيْنَها كأني غَريم جئتُ أطلب دَيْنَها

ليت الربيع محدثي برواية

محمد توفيق علي
الكامل
لَيتَ الرَبيعَ مُحَدِّثي بِرِوايَةٍ تَجلو الهُمومَ إِذا السَلامُ جَلاها

راع العدو بسيفه وبخوفه

أبو الصوفي
الكامل
راعَ العدوَّ بسيفهِ وبخوفِهِ هَذَا بيقظته وذاك بطيفِهِ

من سحب راحتك المكارم أبرقت

أبو الصوفي
البسيط
من سُحْبِ راحتِك المَكارمُ أَبْرَقَتْ وبِيَمِّ نائِلك المَلا كم أُغْرِقتْ

أعانق قامات الغصون تحببا

أبو الصوفي
الطويل
أُعانق قاماتِ الغصونِ تَحبُّباً وأَلزَم عهدي للصديق تَقرُّبا

بين نفح الصبا وشدو الطيور

محمد توفيق علي
الخفيف
بَينَ نَفحِ الصَبا وَشَدوِ الطُيورِ أَرفَعُ الحَمدَ لِلعَلِيِّ الكَبيرِ

قطعوا هذه السلاسل عني

محمد توفيق علي
الخفيف
قَطِّعوا هَذِه السَلاسِلَ عَنّي إِنَّني لا أُطيقُ ثُقلَ الحَديدِ

قفوت أبي حيا وبعد مماته

أبو الصوفي
الطويل
قَفَوْتُ أبي حياً وبعدَ مماتِهِ وَلَمْ أَقْترِفْ عيشاً يَشين بذاتِهِ