قصائد عامه
مدى الدهر لم أبرح طويلا أطالبه
أبو الصوفي
مدَى الدهرِ لَمْ أبرح طويلاً أُطالبُهْ
حبيباً شَفوقاً فِي الغرام أُداعبُهْ
إذا مزعجات الدهر يوما أصبنني
أبو الصوفي
إِذَا مُزعِجاتُ الدهرِ يوماً أَصبْننِي
وليلاتُ سوءٍ للبَلايا نَصَبنني
لا زلت أرجو لقاكم ثم أطلبه
أبو الصوفي
لا زلتُ أرجو لقاكم ثُمَّ أطلبُهُ
والصعبُ فِي حبِّكم قَدْ لَذَّ مَرْكَبُهُ
سباني من الأتراك أحوى وأحور
أبو الصوفي
سَباني من الأتراك أَحْوَى وأَحْوَرُ
وأبيضُ فِي عيني وَفِي الناس أسيَرُ
وهى جلدي مما أقاسي من الجوى
أبو الصوفي
وَهَى جَلَدي مما أُقاسي من الجَوَى
وَقَدْ شاب رأسي من مُعاناتيَ النَّوَى
لا تعنف بقرفة للمحبين
أبو الصوفي
لا تُعنِّف بقرفةٍ للمُحبِّـ
ـين وَقَدْ كنتَ قُطْبَ رَحاها
الله ما هذا الغزال
محمد توفيق علي
اللَه ما هَذا الغَزال
أَرَأَيتَ حينَ رَنا وَمال
كم من أمور في الفؤاد حويتها
أبو الصوفي
كم من أمورٍ فِي الفؤادِ حَوَيْتُها
خَفيتْ عليَّ بأنني أخفيتُها
أبيت أنادي أدمعي وتجيبني
محمد توفيق علي
أَبيتُ أُنادي أَدمُعي وَتُجيبُني
وَيَهتِفُ بي داعي الضَنى وَأُجيبُ
فلا الضال يسلي عن هواها ولا اللوى
أبو الصوفي
فلا الضالُ يُسْلِي عن هواها ولا اللِّوَى
ولا حبُّها عني يزولُ ولا الجَوى
فاقت الخنساء ريم
محمد توفيق علي
فاقَت الخَنساءَ ريمٌ
وَشَأَت لَيلى إِجادَه
دار تماوجت القلوب بطبعها
أبو الصوفي
دارٌ تَماوجتِ القلوبُ بطبعِها
فمتى يساعدني الزمان بجَمْعِها