قصائد عامه
يا فتح مكة أوسعت الضلال لظى
محمد توفيق علي
يا فَتحَ مَكَّةَ أَوسَعتَ الضَلالَ لظىً
وَالرُشدَ بَرداً بِجاري نَصرِكَ الشَبِمِ
تذكرني الأيام عهدا قد انقضى
أبو الصوفي
تذكرني الأيامُ عهداً قَد انقضى
وعصراً بأمرك كرام تقرضا
ويوم خندق لا فلت عزائمه
محمد توفيق علي
وَيَوم خَندَق لا فُلَّت عَزائِمُهُ
فَأَصبَحَ الغيلُ يُعيي كُلَّ مُقتَحِمِ
وإذا نظرت إلى الديار رأيتها
أبو الصوفي
وإذا نظرتَ إِلَى الديارِ رأيتَها
بتغيُّر الأحوالِ قَدْ تَتحدَّثُ
كيف الشهادة لا تحلو وفي أحد
محمد توفيق علي
كَيفَ الشهادَةُ لا تَحلو وَفي أُحُدٍ
وَجهُ الشَفيعِ بِأَيدي الظالِمينَ دَمي
أضنى الفؤاد فمن يريحه
أبو الصوفي
أَضْنَى الفؤادَ فمن يُرِيحُهْ
قَمَرِيُّ وجهٍ بل صَبيحه
آخى نبي الهدى بين الصحابة في
محمد توفيق علي
آخى نَبِيُّ الهُدى بَينَ الصَحابَةِ في
رِفقٍ فَآضوا لَفيفاً غَيرَ مُنقَسِمِ
أطالب نفسي والليالي تعاند
أبو الصوفي
أُطالب نفسي والليالي تُعاندُ
فأصبرُ كيما يَحْمد الصبرَ حامدُ
أكابد أيامي وفيما أكابد
أبو الصوفي
أكابدُ أيامي وفيما أكابدُ
شفاءُ غليلِ القلبِ فيمن يعاندُ
سأكتم أمري في الفؤاد سيرية
أبو الصوفي
سأكتم أمري فِي الفؤادِ سَيرية
وإِن تك عيني لَيْسَ منه قَريرةً
بذلنا إلى العليا جسوما وأنفسا
أبو الصوفي
بذلْنا إِلَى العَلْيا جُسوماً وأنفُساً
فنقطعُ وعرَ الخَطْبِ مَا الليل عَسْعَسا
وآمن الضعفاء المتقون به
محمد توفيق علي
وَآمَنَ الضُعَفاءُ المُتَّقونَ بِهِ
مِن كُلِّ مُستَبصِرٍ بِالخَيرِ مُتَّسِمِ