العودة للتصفح الوافر الكامل الطويل البسيط مجزوء الرجز المنسرح
سأكتم أمري في الفؤاد سيرية
أبو الصوفيسأكتم أمري فِي الفؤادِ سَيرية
وإِن تك عيني لَيْسَ منه قَريرةً
جعلتُ إِباءَ النفسِ للنفسِ سِيرة
وإِني إِذَا مَا الدهرُ جرَّ جَريرة
لَتأنفُ نفسي أن أُكلمَه عَتبا
خُلقتُ كريمَ النفسِ للمجد أبتنِي
وعن خطة العَلْياءِ مَا أنا أَنثني
نشأتُ وشأني للمحامد أقتني
وَقَدْ علم القوم الكِرام بأنني
غلامٌ عَلَى حبِّ المكارِم قَدْ شَبّا
وإني لذو هَمٍّ إِذَا مَا أَتيتَهُ
تجدْه كَوَمْضِ البرقِ مَهْمَا اجْتَلَيته
وإني أخو صدقٍ إِذَا مَا اصطفيْتَه
وإني أخو عزمٍ إِذَا مَا امتضيتَه
نَبا كل عَضْبٍ عنه أَوْ أنكر الضَّرْبا
صفوتُ من الأكدارِ لا أحمل الأذى
ولا أنطِق العوراء خوفاً من البَذَا
أكفُّ يميني إِن غَثِثتُ من الغِذا
وإِني أعافُ الماءَ فِي صَفْوه القَذَى
وإِن كَانَ فِي أحواضه بارداً عذبا
فلا أشتكي دهري إباءً ورفعةً
وإِن سامَني دهري عِناداً ومَنْعة
فلا زال هَذَا الدهرُ للناسِ عِبْرة
ولكنّ لي فِي موقفِ الشوق عَبْرة
تُساقط من أجفانِيَ اللؤلؤَ الرَّطْبا
ولا أنا من تَهمِي لخلٍّ عيونُهُ
ولا مُقتفِي الأظعانِ يَعْلو حَنينُهُ
ولكنني صَبٌّ ترقَّت شئونه
إِذَا ضربتْ أوتارَ قلبي شُجونه
بدت نغماتٌ ترفض الدمعَ مُنصَّبا
قصائد مختارة
فننحرها ونخلطها بأخرى
حاجز الأزدي فننحرها ونخلطها بأخرى كأن سراتها نصع دفين
بكرت لتسقي زهر جنتها الندي
أبو الفضل الوليد بكرت لِتَسقي زهرَ جنّتِها النَّدي فحسبتُ ماءَ المزنِ هَلَّ من اليدِ
يا راكبا إما عرضت فبلغن
حسان بن ثابت يا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلَّغَن عَلى النَأيِ مِنّي عَبدَ شَمسٍ وَهاشِما
ميلو إلى الدار من ذات اللمى ميلوا
عرقلة الدمشقي ميلو إِلى الدارِ مِن ذاتِ اللَمى ميلوا كَحلاءَ ما جالَ في أَجفانِها ميلُ
السمر لا البيض هم
بهاء الدين زهير السُمرُ لا البيضُ هُمُ أَولى بِعِشقٍ وَأَحَق
علقته شادنا أخا صغر
أبو حيان الأندلسي عَلِقتُهُ شادِناً أَخا صِغَرٍ بُنَيَّ عِزٍّ مُدَلَّلاً نَزِقا