العودة للتصفح السريع الكامل المتقارب الخفيف الكامل
بكرت لتسقي زهر جنتها الندي
أبو الفضل الوليدبكرت لِتَسقي زهرَ جنّتِها النَّدي
فحسبتُ ماءَ المزنِ هَلَّ من اليدِ
بغلالةٍ بيضاءَ صانت جسمَها
فرأيتُ مِنها دميةً في المعبد
ومشت بخفةِ ظبيةٍ فوقَ الحصَى
فغدا طهوراً مثلَ أرضِ المسجد
وحنت لتنشقَ وردةً فرأيتُها
أختاً تقبِّل أختَها بتوجّد
من ذا يُميِّزُ وردةً جوريةً
من خدِّها المتنوّرِ المتورّد
والغصنُ مالَ إلى أخيهِ قوامِها
وكأنهُ العطشانُ فوقَ المورِد
فسناهُ عن ذاكَ النَّسيمُ حميَّةً
فارتَدَّ مثلَ المذنبِ المتردّد
والزهرُ قد حدقَ المحيّا مُعجباً
كالراهبِ المتسهّدِ المتعبِّد
باللهِ أيتها المنعَّمةُ التي
تَسقي الأزاهرَ وهي حارمةُ الصَّدي
ماذا عليكِ إذا سَمحتِ برشفةٍ
من ماءِ مبسمكِ الألذّ الأبرَد
وإذا ضَننتِ عليَّ قولي يا فتى
مَهلاً فإني قانعٌ بالموعِد
فلرُبّ ينبوعٍ تركتُ زلالهُ
طرَباً لصفرةِ بلبلٍ متغرَّد
سعداً لمن تسقيهِ كفُّ مليحةٍ
من كوثرٍ في فضَةٍ أو عسجد
الحبُّ راضَ منَ القلوبِ أشدَّها
وكفى بقَلبي عبرةً للجلَمد
قصائد مختارة
ما عندي من لوم عذالي
أبو بكر العيدروس ما عندي من لوم عذالي ما المشغول في الحبّ كالخالي
لا أحط الحزام طوعا عن المحذوف
ابو نواس لا أَحُطُّ الحِزامَ طَوعاً عَنِ المَح ذوفِ دونَ اِبنِ خالِدِ الوَهّابِ
إن السماحة والمروءة والندى
زياد الأعجم إِنَّ السَّماحَةَ وَالمُروءَةَ وَالنَّدى في قُبَّةٍ ضُرِبَت عَلى ابنِ الحَشرَجِ
ترى فوقها نمشا للمزاج
علي بن جبلة - العكوك تَرى فَوقَها نَمَشاً لِلمِزاجِ تَقارَبُ لا تَتَّصِلنَ اِتِّصالا
والذي علم القلوب المعاني
بهاء الدين الصيادي والَّذي عَلَّمَ القُلوبَ المَعاني وأطاشَ العُقولَ في مَعْناها
هل كنت تعلم في هبوب الريح
لسان الدين بن الخطيب هلْ كُنْتَ تَعْلَمُ في هُبوبِ الرّيحِ نَفَساً يؤجِّجُ لاعِجَ التّبْريحِ