العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط الطويل الكامل
الشعر تصبيه أوتار المغنينا
أبو الفضل الوليدالشعرُ تُصبيه أوتارُ المغنّينا
ليملأ الكونَ ترنيماً وتلحينا
إن المغنينَ أحبابي فلي طربٌ
لكلِّ صوتٍ رخيمٍ زادني لينا
الناسُ بالشعرِ قد صاروا ملائكةً
والأرضُ جناتُ عَدنٍ بالمغنّينا
تلكَ المحاسنُ ما زالت دليلتَنا
حتى بلغنا الكمالَ المحضَ تحسينا
من عالمِ الوَحي والتنزيل قد هبطت
فهي التي منهُ تدنينا فتعلينا
ألقت على عالمٍ أدنى زخارِفَها
فمثّلت عالماً أعلى يناجينا
القبحُ والألمُ انتابا طبيعتنا
فاشتاقتِ الشعرَ تزييناً وتسكينا
واستَخرَجت منه أصواتاً طبيعتنا
لها أراجيح خفّت من تلاحينا
الروحُ تخرجُ أرواحاً على نغمٍ
والصوت يُسمَع أصواتاً تشاكينا
أوتارُنا مثّلت أوطارَنا طرَباً
فمظهرُ الروحِ منّا في أغانينا
قصائد مختارة
عتبت على دهري بأفعاله التي
ابن معصوم عتبتُ على دَهري بأَفعاله الَّتي براني بها بريَ السِهام من الهَمِّ
مر بي نوني الحواجب
الكوكباني مَرَّ بي نوني الحَواجِب راعيَ الصدغ المعقرب
وهبتم لنا يا آل وهب مودة
يزيد المهلبي وهبتُم لنا يا آل وهبٍ مودَّةً فأبقت لنا جاهاً ومجداً يؤثّل
وحامل لحية لما بدت وقعت
الصنوبري وحاملٍ لحيةَ لما بَدَتْ وقَعَتْ ما بَيْنَ حالين من نقْضٍ وَتَقويض
وأي امرئ في الناس ألفي قاضيا
أبو العلاء المعري وَأَيُّ اِمرِئٍ في الناسِ أُلفِيَ قاضِياً فَلَم يُمضِ أَحكاماً لِحُكمِ سَدومِ
إن النصارى واليهود معاشر
البوصيري إنَّ النَّصَارَى واليَهودَ مَعاشِرٌ جُبِلوا على التَّحْرِيفِ والتبْدِيلِ