العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل الطويل
إن السعادة وعد دون إنجاز
أبو الفضل الوليدإنَّ السعادةَ وَعدٌ دونَ إنجازِ
لا تَطمَعَنَّ على كدٍّ بإحرازِ
هل تُثبتَنَّ على أمواجها قدماً
وأنتَ ما بينَ خفَّاقٍ وهزَّاز
تَصبو إليها ولكن إن ظَفَرت بها
أعرَضتَ عَنها وهانت بعد إعزاز
كذا المليحةُ في الأسواقِ خاطرةٌ
تُغري الرجالَ بألحاظٍ وأعجاز
لكن إذا خَلعَت أثوابها وَبَدت
عريانةً قُلتَ غَرَّتني بإبزاز
قد زالَ ما كان من نهدٍ ومن كفَلٍ
تلكَ المحاسِنُ من دكَّانِ بزّاز
ما شَحمُها وَرَمٌ لكنَّهُ خِرَقٌ
والكفُّ ناعمةٌ من جلدِ قفَّاز
كذا القباحةُ تخفَى تحتَ زَخرَفةٍ
فقابِلَنها بمشراطٍ ومِخراز
وكُن حكيماُ قويّاً في إرادتِهِ
لا عاجزاً وَكِلاً يَمشي بإيعاز
ألا تَرى الطيرَ أصنافاً وأضعفُها
صَيدٌ لأقدَرِها والفوزُ للبازي
والأرضُ تحملُ محكوماً ومُحتَكِماً
وما استوى فوقَها المغزوُّ والغازي
قصائد مختارة
تضاهيك بالجيد الغزالة والصلف
ابن مليك الحموي تضاهيك بالجيد الغزالة والصلف وتسمو عليها بالإضاءة والشرف
أستحق اللعنة
موسى حوامدة تاكسي المكتب الذي أقلكِ يستحق اللعنة سائق التاكسي
هي المراتب قد عزت مبانيها
يوسف باخوس هي المراتب قد عزّت مبانيها والحزم والعزمُ طبعا من ماديها
إذا ما مشى يتبعنه عند خطوه
جابر المرني إذا ما مشى يتْبعنهُ عندَ خطْوهِ عيوناً مِراضاً طرْفُهنَّ روانِيا
النهر القديم
آمال الزهاوي أين التقينا قبل هذا اليوم يا هذي الثواني العابرة
إليك فما يروي الرذاذ غليل
حسن حسني الطويراني إِليك فَما يَروي الرذاذُ غليل وَلا نافعٌ صَوتُ الأَنين عَليلا