العودة للتصفح

أنا في الدهر ضائع بين فهم

محمود سامي البارودي
أَنَا فِي الدَّهْرِ ضَائِعٌ بَيْنَ فَهْمٍ
فَاتِكٍ حَدُّهُ وَجدٍّ كَهَامِ
حُزْتُ عِلْمَاً وَمَا رُزِقْتُ قَبُولاً
فَكَأَنِّي مَجَلَّةُ الأَحْكَامِ