العودة للتصفح الوافر البسيط البسيط الهزج مجزوء الرجز
كيف الشهادة لا تحلو وفي أحد
محمد توفيق عليكَيفَ الشهادَةُ لا تَحلو وَفي أُحُدٍ
وَجهُ الشَفيعِ بِأَيدي الظالِمينَ دَمي
وَظَلَّ في الرَوعِ يَرمي في نُحورِهِمُ
مُفَرِّقاً جَمعَهُم في كُلِّ مُزدَحَمِ
فَرَّ الأَعادي وَقَد ريعَت نِساؤُهُمُ
فَهِندُ مَذعورَةٌ تُبدي عَنِ الخَدَمِ
وَخالَفَ اِبنُ جُبَيرٍ في الرُماةِ هُدى
أَمر الحَبيبِ لَهُم حينَ القِتالِ حَمي
رَأَوا قُطوفَ العِدا في الرَوعِ دانِيَةً
فَضَيَّعَ الثَغرَ مِنهُم كُلُّ مُغتَنِمِ
فَكانَ أَن حطّموا خَتلاً وَأَن نَدِموا
مخالِفُ الرُسلِ لا يَخلو مِنَ النَدَمِ
أَبو دُجانَةَ أَعطى السَيفَ قيمَتَهُ
ضَرباً يَجِلُّ عَنِ التَقديرِ وَالقِيَمِ
أَغنى عَلِيٌّ وَأَبلى حَمزَةٌ وَمَضَت
لِلَهِ لُبدَةُ لَيثِ المِلَّةِ القَرِمِ
أُفٍّ لِحَربَةِ وَحشِيٍّ لَقَد تَرَكَت
في جانِبِ البَأسِ جُرحاً غَيرَ مُلتَئِمِ
يا حَمزُ للحَربِ يُذكيها بِمُنصَلِتٍ
في كَفِّهِ كَشهابِ الرَجمِ مُضطَرِمِ
لا يُهنِئِ الشِركَ كَأسٌ أَنتَ شارِبُها
في اللَهِ مَعسولَةً تَشفي مِنَ السَقَمِ
يا حَمزُ قَرَّت قُلوبٌ كُنتَ مُرجِفها
مِن طائِرٍ حينَ تَلقاهُ وَمُختَرَمِ
ماذا فَعَلتَ بِبَدرٍ إِذ تُمَزِّقُهُم
غادَرتَهُم طُعمَ العُقبانِ وَالرَخَمِ
وَكَم فَرَستَ مِنَ الأَبطالِ في أُحُدٍ
يا لَيثَ دينِ الهُدى في كُلِّ مُصطَدَمِ
ما ضَرَّ سَيفَ رَسولِ اللَهِ ثُلمَتُهُ
في النَومِ وَالعَزم عَضبٌ غَيرُ مُنثَلِمِ
أَبقى لَنا اللَهُ فيهِ نَجدَةً هَدَمَت
رُكنَي أُبَيٍّ وَطَوداً شامِخَ القِمَمِ
قصائد مختارة
لنا البشرى لقد فاض النداء
حنا الأسعد لنا البشرى لقد فاض النداءُ واسفر عن سنا السُر السماءُ
تحية يوم القدس الخالد
سليمان المشيني مِن شَغافِ القَلْبِ مِن عطرِ الوُرودِ لِحِمى الإِسْراءِ أَبْدَعْتُ نَشيدي
إن كان في العي آفات مقدرة
الأحنف العكبري إن كان في العيّ آفات مقدّرة ففي البلاغة آفات تساويها
أقبر ذا أم جنان قد سما شرفه
الباجي المسعودي أَقبَرُ ذا أم جِنانٌ قَد سَما شَرَفُه وَمُلحَدٌ أَم مَقامٌ زُيِّنَت غُرَفُه
تمسكت بآمال
ابو العتاهية تَمَسَّكتَ بِآمالٍ طِوالٍ بَعدَ آمالِ
من يشتري مشيبي
ابن المعتز مَن يَشتَري مَشيبي بِالشَعَرِ الغِربيبِ