قصائد عامه
يا أخلد الرسل آثارا وأعظمهم
محمد توفيق علي
يا أَخلَدَ الرُسلِ آثاراً وَأَعظَمَهُم
جاهاً وَأَكمَلَ في تَقوى وَإيمانِ
لو كنت تعلم حقذا
أبو الصوفي
لو كنتَ تعلم حَقذاً
مَاذَا بُعدِك أَلْقَى
مرعى الغرام وخيم
أبو الصوفي
مَرْعَى الغرامِ وَخيمُ
والصبرُ عنه جَسيم
أنا لا أنسى زمانا قد انقضى
أبو الصوفي
أنا لا أنسى زماناً قَد انقضى
وعصراً برَيْعانِ الشّبيبةِ قَدْ مَضَى
نبي الهدى إني لجاهك آمل
محمد توفيق علي
نَبِيّ الهُدى إِنّي لِجاهِكَ آمِلُ
وَجاهُكَ مَأَمولٌ وَفَضلُكَ شامِلُ
تعرضت جهلا لجلب النوى
أبو الصوفي
تعرضتَ جهلاً لجلبِ النَّوَى
فصرتَ ترومُ سبيلَ الجَوَى
فكم دهر به طال اغترابي
أبو الصوفي
فكم دهرٍ بِهِ طال اغتِرابي
أُطاردُ فِيهِ أبطالَ الذُّبابِ
مضنى الفؤاد إذن جريحه
أبو الصوفي
مُضْنَى الفؤادِ إِذن جَريحُهْ
وسقيمُ قلبٍ لا صحيحُهْ
شامت ثقيف ضياء الحق فابتدرت
محمد توفيق علي
شامَت ثَقيفُ ضِياءَ الحَقِّ فَاِبتَدَرَت
نَهجَ السدادِ وَأَلقَت راحَةَ السَلَمِ
رويدك لا تلهو بكأس وخمرة
أبو الصوفي
رُوَيْدَك لا تلهو بكأسٍ وخمرةٍ
فإِنك من قومٍ كرامٍ وأُسرةٍ
وفي حنين وإن راعت مواكبهم
محمد توفيق علي
وَفي حُنَين وَإِن راعَت مَواكِبُهُم
فَإِنَّها لُقمَةٌ تُهدى لمُلتَقمِ
أيا سعد حدثني بأخبار من مضى
أبو الصوفي
أيا سعدُ حَدِّثني بأخبارِ من مَضَى
وإِن كَانَتْ الأخبارُ لَيْسَ لَهَا حَدُّ