العودة للتصفح السريع الطويل الخفيف البسيط
يا أخلد الرسل آثارا وأعظمهم
محمد توفيق علييا أَخلَدَ الرُسلِ آثاراً وَأَعظَمَهُم
جاهاً وَأَكمَلَ في تَقوى وَإيمانِ
أَسرى بِكَ اللَهُ يا خَيرَ العِبادِ إِلى
أَن نِلتَ ما لَم يَنَل مِن قُربِهِ ثانِ
وَجُزتَ كُلَّ مَقامٍ لَيسَ يَبلُغُهُ
وَهمٌ وَفُزتَ بِتَبجيلٍ وَرَضوانِ
وَاِزَّيَّنَت لَكَ جَنّاتُ النَعيمِ وَمَن
فيهنَّ حَيّاكَ مِن حورٍ وَوِلدانِ
غَداً يُجاءُ بِزَلاتي فَأَحمِلُ ما
لَم أَستَطِع حَملَه يا مَلجَأَ الجاني
يا رَبِّ جودُكَ عَوني إِن وَهى جلَدي
وَأَسلَمَتنِيَ أَنصاري وَأَعواني
يا رَبّ حَقُّك عِندي هَل تُسامِحُني
فيهِ وَتَشمَلُ زَلّاتي بِغُفرانِ
وَهَل تَحَمَّلُ عَنّي كُلَّ مَظلَمَةٍ
إِذا تَقَدَّمتُ في ذُلٍّ وَأَحزانِ
وَهَل تَقولُ إِذا ما الكربُ أَفزَعني
وَهالَني الخَطبُ شاهِد وَجه رضوانِ
وَعِش بِنُعمى وَفَيضٍ لا نَفاذَ لَهُ
وَاِهنَأ بِحورٍ وَأَنهارٍ وَأَفنانِ
يا نَفسُ لا تَيأَسي فَاللَهُ رَبّي كَم
يَعفو وَيَصفَحُ عَن ظُلمٍ وَعِصيانِ
يا رَبِّ ضَيفُك في جَوفِ التُرابِ وَفي
هَولِ الحِسابِ وَفي حشري وَميزاني
وَهَل لِضَيفِكَ إِلّا ما تَقَرُّ بِهِ
عَيناهُ مِن مُنتَهى جودٍ وَإِحسانِ
يا رَبّ ما لي عَلى النيرانِ مِن جَلَدٍ
وَلا الحِسابُ وَلا خَزيي وَحِرماني
فَاِمنُن عَلَيَّ بِلُطفٍ مِنكَ يَشمَلُني
وَاِختِم لِذا الآثِمِ الجاني بِإيماني
قصائد مختارة
لو رحبت كاس بذي أوبة
السري الرفاء لو رَحَّبَتْ كاسٌ بذي أوبةٍ لرحَّبَتْ بالوردِ إذ زارَها
أجمل حب
محمود درويش كما ينبت العشب بين مفاصل صخرهْ وُجدنا غريبين يوما
سار يباري النجم في جده
المنفلوطي سارَ يُباري النجم في جَدّه وعادَ كالسيف إلى غِمده
بدر بدا بالحسن إشراقه
عمر اليافي بدرٌ بدا بالحسن إشراقُهْ كلّ الحسان الغيد عشّاقُهْ
وفقيه كالبدر زار بليل
الشاب الظريف وَفَقِيهٍ كَالبَدْرِ زَارَ بِلَيْلٍ فَجَلا نُورُهُ الدُّجَى إِذْ تَجَلَّى
ما إن أبالي إذا أرواحنا قبضت
بن أبي الحوساء ما إِن أُبالي إِذا أَرواحُنا قُبِضَت ماذا فَعَلتُم بِأَوصالٍ وَأَبشارِ