العودة للتصفح المتقارب البسيط الوافر الوافر الكامل
سار يباري النجم في جده
المنفلوطيسارَ يُباري النجم في جَدّه
وعادَ كالسيف إلى غِمده
رأى السرى والسهد مَهرَ العُلا
فجدّ وارتَاح إلى سُهدِه
لا يُبصرُ الخطبَ جليلاً ولا
تلوى به الأهوالُ عن قصدِه
مسدد العزمِ إذا مامضى
يحارُ صَرفُ الدهر في رَدِّه
كالسيف يجلوه قِراعٌ ولا
يأخذُ ضربُ الهامِ من حدّه
من لا يرى المجدَ سبيلاً له
لا يأسَفُ المجدُ على فَقدِه
فضجعةُ الراقدِ في بَيتِهِ
كضجعَةِ الميتِ في لَحدِه
كان لمصرٍ بعدَ تَودِعيه
صبابة الصادي إلى وِردِهِ
واليومَ قد عادَ لها كلُّ ما
ترجو من النعمةِ في عَودِهِ
وافترّ عنه ثغرُها مِثلَما
يَفترُّ ثَغرُ الروضِ عن وَردِه
بدا وقد حفت به هيبةٌ
كأنما عثمانُ في بردِهِ
ما فيه من عيبٍ سوى أنه
يحسدُه الناسُ على مَجدِه
ما حِيلةُ الحسادِ في نِعمَة
أسبغها اللَه على عَبدِه
قصائد مختارة
بعثت إليك بنيلوفر
تميم الفاطمي بعثت إليك بنيلوفرٍ يفوق مدى صفة البارع
وقلت بالنجم أستهدي لنهج غنى
ابن مليك الحموي وقلت بالنجم أستهدي لنهج غنى لما بدا أوله في الكون أنوار
أفرخ الزنج طال بك البلاء
بشار بن برد أَفَرخَ الزِنجِ طالَ بِكِ البَلاءُ وَساءَ بِكِ المُقَدَّمُ وَالوَراءُ
بصدر معذبي سطرت ضاضا
الامير منجك باشا بِصَدر مُعَذِبي سَطَّرت ضاضاً مُؤَرخة لِأَيّام السُعود
تلك الجزيرة أقبلت تنويها
ابن الأبار البلنسي تِلكَ الجَزيرَةُ أَقْبلَتْ تَنْوِيهَا سُحبٌ تَنَالُ بِسَقْيِها تَنْوِيها
غين بين المحو قد بان
أبو الفيض الكتاني غين بين المحو قد بان وبدا فجري