العودة للتصفح مخلع البسيط البسيط الطويل الطويل
صفت مرآته وجلاه جال
محمد توفيق عليصَفَت مِرآتُهُ وَجَلاهُ جالِ
فَلاحَ كَأَنَّهُ ذَوبُ اللآلي
وَغازَلَتِ الحَدائِقُ شاطِئَيهِ
وَأَلقَت فَوقَهُ خُضرَ الظِلالِ
فَناحِيَةٌ بِرُمّانٍ تَحَلَّت
وَناحِيَةٌ أُظِلَّت بِالدَوالي
وَنَخلٌ باسِقاتٌ كَالعَذارى
تَثَنّى في غَدائِرِها الطِوالِ
خَلَعنَ الحُسنَ مُنعَكِساً عَلَيهِ
فَآنَسنَ الحَقيقَةَ بِالخَيالِ
وَكَم غُصنٍ قَد اِرتَسَمَت حُلاهُ
عَلَيهِ يَهُزُّهُ رَوحُ الشَمالِ
كَما اِرتَسَمَت عَلى المِرآةِ خَودٌ
يُرَنِّحُ عِطفَها خمرُ الدَلالِ
وَحَلّى أَلسُنَ الأَطيارِ مِنهُ
وَقالَ لَها اِذكُري باري جَمالي
فَجُنَّ الطَيرُ بِاِسمِ اللَهِ حَتّى
تَدَلّى اللَهُ وَالسَبعُ العَوالي
فَآمَنَ بِالبَديعِ الصُنعِ قَلبي
وَفاضَ الطَرفُ بِالدُرَرِ الغَوالي
وَسارَ النيلُ يَطلُبُ وَصلَ مصرٍ
وَهَل يُرضي المُحِبّ سِوى الوِصالِ
تُضاحِكُهُ الغَزالَةُ في ضُحاها
وَبَدرُ التمِّ في أَوجِ الكَمالِ
عَذارى الغَربِ قَد سُحتُنَّ شَرقاً
وَغَرباً لِلجَنوبِ وَلِلشَمالِ
أَغَيرَ النيلِ شاهَدتُنَّ نَهرا
تَفَرَّدَ بِالمَحاسِنِ وَالجَلالِ
لَئِن كانَ الأُولى عَبَدوهُ ضَلّوا
فَرُبَّ هِدايَةٍ تَحتَ الضَلالِ
أُحِبُّ النيلَ حُبَّ أَبي وَأُمي
وَأَهوى مِصرَ فَوقَ دَمي وَمالي
وَبي عَن كُلِّ مَشروبٍ حَرامٍ
غِنىً بِرُضابِهِ العَذبِ الحَلالِ
بِلادي لا أَرومُ بِها بَديلاً
وَلَو أُسكِنتُ فِردَوسِ المآلِ
وَما فَكَّرتُ في الأَهرامِ إِلّا
بَكَيتُ مفاخِرَ الحجَجِ الخَوالي
فَلَولا يُمسِكُ التَوحيدُ رُكني
سَجدتُ لِتِلكُمُ الرِمَمِ البَوالي
أَلا أَمَلٌ يَجولُ بِنَفسِ حُرٍّ
لَهُ صَدرٌ جَحيم اليَأسِ صالِ
أَيَمضي الدَهرُ لا مَيتٌ فَأَنسى
وَلا أُشفى مِنَ الداءِ العُضالِ
وَما بالي أَهِمُّ بِما أُرَجّي
فَتَقعُدَ بي عَلى نِضوٍ رِحالي
بِمَن يا نيلُ أَرمي مَن رَمانا
وَقَد خَلَت الكِنانَةُ مِن نِبالِ
قصائد مختارة
جليت في حلبة السباق
جبران خليل جبران جَلَّيْتَ فِي حَلْبَةِ السِّبَاقِ وَجَدِّ مَنْ جَدّ فِي اللَّحَاقِ
يا بادع الكون أجراس القرى طنت
أبو الفضل الوليد يا بادعَ الكونِ أجراسُ القرى طنَّت عند الغروبِ فشاقَ الناسَ تمجيدُك
تصاممت عن قذع السفيه حفيظة
اللواح تصاممت عن قذع السفيه حفيظةً على العرض مني أن أكون سفيها
بهو الفيروز
صالح بن سعيد الزهراني أنتَ القصيدة ، فيك رعشتها فيك الضنى ، والزهو ، والترف
مذعورة الفستان
نزار قباني مذعورة الفستان .. لا تهربي لي رأي فنانٍ ، وعينا نبي
وخالي هشام بن المغيرة ثاقب
أبو طالب بن عبد المطلب وخالي هِشامُ بِنُ المُغيرَةِ ثاقِب إِذا هَمَّ يَوماً كَالحُسامِ المُهَنَّدِ