العودة للتصفح الكامل البسيط مجزوء الكامل الوافر الرجز المتقارب
به منك ما أجرى الدموع وما شفا
محمد توفيق عليبِهِ مِنكِ ما أَجرى الدُموعَ وَما شَفّا
فَتىً عادَ روحاً جِسمُهُ في الهَوى ضَعفا
يَظَلُّ رَزينَ الحِلمِ كَالطَودِ راسِيا
فَإِن لاحَ بَرقٌ أَو زَقا طائِرٌ خَفّا
إِذا ناحَ أَنساكِ الحَمامَ وَإِن شَدا
بِذِكراكِ أَخزى النايَ وَالعودَ وَالدُفّا
سَقى جَفنُهُ في البُعدِ أَمحَلَ دارَةٍ
فَأَنبَتَها الزَهرَ الجَنِيَّ وَما جَفّا
يُعَذِّبُهُ بُعدُ الحَبيبِ فَإِن دَنا
بِهِ وَطَرٌ يُزري بِشيمَتِهِ عَفّا
يَخافُ عَلَى عَينَيكِ مِن سَهَرِ الدُجى
وَأَن تَفتَحي سِفراً وَأَن تَكتُبي حَرفا
فَما خُلِقَت عَيناكِ لِلعِلمِ وَحده
وَلَكِن لِسِرٍّ عَن ذَكائِك لا يخفى
كَفاكِ عَرَفنا أَنَّ في الشَرقِ غادَةً
إِذا كَتَبَت سالَت عَلَى طِرسِها ظَرفا
مَزَجتِ لَنا كَأسَ الجَمالِ بِحِكمَةٍ
وَعِلمٍ وَشِعرٍ فَاِحتَسَينا الهَوى صِرفا
وَحَلَّقتِ في جَوِّ البهاءِ فَلَم تَعُد
نَرى مِنكِ إِلّا كَوكَباً يحسِرُ الطَرقا
إِذا زارَ أَقطارَ السَماءِ تَهَلَّلَت
لِرُؤيَتِهِ الأَقمارُ وَاِنتَظَمَت صَفّا
وَأَقبَلَ وَفدٌ مِن مَلائِكَةِ العُلا
يطيفُ بِهِ حُبّاً وَيَرنو لَهُ عَطفا
وَرُحنَ لَهُ حورُ الخُلودِ سَوافِرا
فَأَوجَعنَهُ ضَمّاً وَأَظمَأنَهُ رَشفا
وَحَيّاهُ رَبُّ العالَمينَ بِنورِهِ
فَزادَ السَنا إِذ كانَ تَمَّمَهُ ضِعفا
بِنَفسِيَ مَن لا يُثمِرُ الحُبُّ عِندَها
وَلا تَرتَضي إِلّا مَحاسِنَها إِلفا
وَما ذَكَرَتني لَحظَةً في حَياتِها
وَأَذكُرُها في لَحظَةٍ تَنقَضي أَلفا
يَهيجُ شُجوني نَفحَةٌ مِن دَلالِها
وَتَعصِفُ بي أَرواحُ هجرانِها عَصفا
وَيلوي بِعودي في الشَبيبَةِ بُعدُها
وَيَعصرُني عَصراً وَيَقصِفُني قَصفا
تُحَمِّلُني وَحدي دَمي في غَرامِها
وَلَولا الهَوى حَمَّلتُها مِن دَمي النِصفا
فَإِنَّ جَمالَ الرَوضِ يَدعو لِنَفسِهِ
إِذا مَلَأَ الأَرجاءَ عاطِرُهُ عَرفا
أَلا لَيتَ شِعري هَل أَعيشُ مُعَذَّباً
وَقَد حَفَّ بي مِن ناعِمِ العَيشِ ما حَفّا
فَحَولي جَوقٌ صادِحٌ مِن بَلابِل
وَأَلوانُ وَردٍ ضاحِكٍ بِالنَدى رَفّا
وَلِلرَوضِ نَفحٌ بِالعَبيرِ وَمَنظَرٌ
يَروقُ مَن اِستَجلى وَيَشفي مَن اِستَشفى
وَهَل جَوُّ مِصرٍ غَيرُ صَفوٍ مخَيِّم
وَإِن كانَ قَلبي مِنهُ في هَجرِكُم أَصفى
وِما النيلُ إِلا النيلُ في كُلِّ مَشرع
سِوى أَنَّ دَمعي مِنهُ في بُعدِكُم أَوفي
هُنا الجَوُّ صافٍ لِلعِناقِ هُنا الهَوى
سُلافٌ هُنا ما حُسنُهُ يُعجِزُ الوَصفا
قصائد مختارة
قد جدد الأفراح عيد المولد
جبران خليل جبران قد جدد الأفراح عيد المولد لا زالت الأفراح منه بموعد
الحمد لله كل زائل بال
ابو العتاهية الحَمدُ لِلَّهِ كُلٌّ زائِلٌ بالِ لا شَيءَ يَبقى مِنَ الدُنيا عَلى حالِ
لما التحى وتبدلت
بهاء الدين زهير لَمّا اِلتَحى وَتَبَدَّلَت مِنهُ السُعودُ لَهُ نُحوسا
ألم ترني لقيت ظباء أنس
الكميت بن زيد ألم ترني لقيت ظباء أنس بخيف مِني ولم تجب الجنوبُ
فبات يسري ليله ولم ينم
تميم الفاطمي فبات يسري ليله ولم ينم ولم يجاوز سيره قيد قدم
ومالي في زائر رغبة
ابن الوردي ومالي في زائرٍ رغبةٌ ففيهِ عنِ اللهِ لي مَشْغَلَهْ