العودة للتصفح

لما التحى وتبدلت

بهاء الدين زهير
لَمّا اِلتَحى وَتَبَدَّلَت
مِنهُ السُعودُ لَهُ نُحوسا
أَبدَيتُ لَمّا راحَ يَح
لِقُ خَدَّهُ مَعنىً نَفيسا
وَأَذَعتُ عَنهُ بِأَنَّهُ
لَم يَقصِدِ القَصدَ الخَسيسا
لَكِن غَدا وَعِذارُهُ
خَضِرٌ فَساقَ إِلَيهِ موسى