قصائد عامه

ثبّت الله لي ادعاء ولائي

عمر تقي الدين الرافعي
الخفيف
ثَبَّتَ اللَهُ لي ادّعاءَ وَلائي بِاِختِياري في حُبِّهِ وَاِبتِلائي

أخلق بغائب رشده أن يقدما

السري الرفاء
الكامل
أخلِقْ بغَائبِ رُشدِه أن يَقدَما وبواصلٍ من غَيِّه أن يَصرِما

ليالينا بأحياء الغميم

السري الرفاء
الوافر
ليالينا بأحياءِ الغَمِيمِ سُقيتِ ذِهابَ مُذهَبةِ الغُيومِ

قنعت بلقمة في كل يوم

عمر تقي الدين الرافعي
الوافر
قَنعتُ بلُقمَةٍ في كُلّ يَومٍ من الشَيخِ المُربّي للمريدِ

قصاراك أن تلقى الزمان مسلما

السري الرفاء
الطويل
قُصاراكَ أن تَلقَى الزًّمانَ مُسلِّماً فليسَ يعافً الظًّلمُّ أن يَتَظَلَّمَا

ذممت زرعك خوفا من مطالبتي

السري الرفاء
البسيط
ذَممتَ زَرْعَكَ خَوفاً من مُطالَبتي والرَّزْعُ نُحلَةُ عامٍ غَيرِ مَذمومِ

أسلم للأيام أم لا أسلم

السري الرفاء
الطويل
أُسَلِّمُ للأَيَّامِ أَم لا أُسَلِّمُ وأَحمِلُ ظُلْمَ الدَّهْرِ أَمْ أتظَلَّمُ

أؤنب الشوق فيهم وهو يضطرم

السري الرفاء
البسيط
أُؤَنِّبُ الشَّوقَ فيهِم وهو يَضطَرِمُ وأستَقِلُّ دموعَ العينِ وهي دَمُ

كيف خلاصي من العراق وقد

السري الرفاء
المنسرح
كيفَ خَلاصي من العِراقِ وقد آثرتُ فيها مَعادِنَ الكَرَمِ

هل الحذق إلا لعبد الكريم

السري الرفاء
المتقارب
هَلِ الحِذْقُ إلا لعَبْدِ الكَريمِ حَوى فضلَه حادثاُ عن قديمِ

هم صرموا حبل الهوى فتصرما

السري الرفاء
الطويل
هُمُ صَرَموا حبلَ الهَوى فَتصَرَّما وهُمْ أَمَرُوا الأَحشاءَ أن تتضرَّما

أبا إسحاق يا جبلي

السري الرفاء
مجزوء الوافر
أبا إسْحَاقَ يا جبلي ألوذُ به ومُعتَصَمي