العودة للتصفح الكامل الطويل البسيط المتقارب الرجز
ذممت زرعك خوفا من مطالبتي
السري الرفاءذَممتَ زَرْعَكَ خَوفاً من مُطالَبتي
والرَّزْعُ نُحلَةُ عامٍ غَيرِ مَذمومِ
فلا عَدَتْهُ من الجَوْزاءِ سارِيَةٌ
تَبكي عليهِ بدَمْعٍ غَيرِ مَسجومِ
كالدُّرِّ يَجتَنِبُ المرزوقَ ما انتَثَرتْ
عُقودُهُ ويُعادي كلَّ مَحرومِ
حتى تراهُ وقد مالَتْ دَعائِمُه
كأنَّه إلفُ تَكْفيرٍ وتَعْظيمِ
أو جَحْفَلٌ مِنْ جُنودِ اللهِ مُنْتَشِرٌ
مِثلُ الخَناصِرِ مَنقوشُ الحيازيمِ
يَحُلُّ بَسطَةَ إقليمٍ فإنْ عَصَفَتْ
به الصَّبا تَرَكَتْهُ جَوَّ إقليمِ
ما شَنَّ وهو ضَعيفُ البَطْشِ غارَتَه
إلا استباحَ حِمى الشُّمِّ اللَّهاميمِ
يُلقي على الحَبِّ في أَعْلى مَنابِته
كلاكلاً نُقِشَتْ نَقْشَ الخَواتيمِ
إذا استقَلَّ أعادَ الأَرْضَ مُعْدَمَةً
واستودَعَ التُّرْبَ نَسْلاً غَيرَ مَعدومِ
أو جُذوةٌ كَشِهابِ الجَوِّ مُشعَلَةٌ
تَطيرُ في مُعتَلٍ منه ومَركومِ
إذا انتحَتْهُ حَدَتْها الرِّيحُ عاصفةً
من كلِّ أَوْبٍ فأَغْرَتْها بتَضريمِ
تبدو لعَيْنَيْكَ حُمْرٌ من ذَوائِبها
كما بَدا الفجرُ مُحمَرَّ المَقاديمِ
حتى تعودَ أخا فَقْرٍ ومَسكَنَةٍ
صِفرَ السَّريرَةِ من صَبْرٍ وتَسليمِ
منعْتَ حَبّاً ولو أَعطيتَ مُبْتَدِئاً
حَبَّ القلوبِ لَمَا عُرِّيْتَ من لُومِ
قصائد مختارة
أبهى قران للسليم قد انجلى
إبراهيم اليازجي أَبهى قِرانٍ للسليمِ قَد اِنجَلى عَن فَرقَدٍ في السَعدِ لاقى فَرقَدا
وليلة هجر بت أرقب صبحها
الشريف العقيلي وَلَيلَةِ هَجرٍ بِتُّ أَرقُبُ صُبحَها وَدَمعيَ مُنهَلٌّ وَطَرفِيَ ساهِرُ
إن لي في الله ظنا حسنا
ابن طاهر إن لي في الله ظنا حسنا قد جعلت حسن ظني وطنا
شرعت في وِردها أشرعت ذابلها
ابن الجنان شرعت في وِردها أشرعتُ ذابلها عشوتُ منها لنور الفضل حين عشوا
تركت ابن خولة لا عن قلى
السيد الحميري تركتُ ابنَ خولةَ لا عن قِلىً وإنّي لَكالكَلفِ الوامِقِ
وغادة كالغصن المياس
الأبله البغدادي وغادة كالغصن المياس تبسم عن مثل حباب الكاسِ